
اكدت وزيرة المهجرين أليس شبطيني، ان “إطلاق الوثيقة الوطنية للقاء الجمهورية، الذي جرى أمس برعاية رئيس الجمهورية الأسبق العماد ميشال سليمان وفي حضور حشد كبير من الاحزاب والشخصيات والفعاليات من جميع الاتجاهات والأطياف، يشكل محطة، إذ تم فيه التأكيد على تحصين إتفاق الطائف والتمسك بتطبيق إعلان بعبدا كخارطة طريق لإستقرار لبنان وتحييده عن صراعات المنطقة وإصلاحات دستورية”.
وأضافت: “كما أكد اللقاء ضرورة الاسراع بانتخاب رئيس للجمهورية كواجب وطني وديموقراطي مطلوب بإلحاح من النواب وكتلهم وأن الاستمرار في التخلف عن هذا الواجب يعتبر طعنة بحق الوطن ولا سيما أننا نشعر بالفراغ في مؤسسات الدولة الدستورية نتيجة لغياب هذا الرمز الذي هو حامي الدستور وقائد السفينة الشرعية لكيان البلد والحفاظ على وجوده واستقلاله وميزته الرائدة بين الدول المحيطة”.
وتابعت: “في هذا السياق نرحب بأية مبادرة يتفق عليها جميع الأطراف لإنقاذنا من الدرك الذي وصلنا اليه وحل المشاكل المتراكمة التي أصبحت تشكل خطرا معنويا ومعيشيا وبيئيا، حتى أن الإقتصاد الوطني بات مهددا بالإنهيار بفعل غياب الاستثمارات والركود الإقتصادي الحاصل ما يهدد بشح على صعيد الأرصدة والاحتياطات المتوافرة وعدم قدرتها على الاستمرار في الدعم والمساندة اذا ما استمر الحال على ما هو عليه”.
وختمت: “للأسف لقد حيرتنا مواقف بعض الأطراف في وضع الفيتو على بعضها البعض حيال مشروع مطروح للانقاذ حيث بتنا نشعر أن الأنانية السياسية هي المسيطرة تحت شعار أنا أو لا أحد والرد يكون أن الوطن فوق كل اعتبار وبعيدا عن المسايرة”. ودعت “النواب الكرام للنزول الى مجلس النواب للاقتراع وليكن التنافس ديموقراطيا ويفوز من يفوز والذي ينال الأكثرية يصبح رئيسا للجمهورية لكل اللبنانيين وللوطن بعد قسم اليمين الدستورية إلا إذا كان البعض لا يهوى إلا لغة التعطيل ووضع البلد والناس تحت وطأة الضياع والفلتان والفوضى”.