#adsense

زهرا: أستبعد أن يكون ترشيح فرنجية رداً على إعلان النوايا

حجم الخط

 

أكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا ان “القوات اللبنانية” لم تعترض على ترشح النائب سليمان فرنجية وهي تعتبره ترشيح طبيعي، ونحن طرحنا تساؤلات سياسية، والفروسية والوفاء في المواقف والالتزامات لا تكفي لانتخاب رئيس، لافتاً الى انه اذا كان فرنجية يعلن عدم تغيير مواقفه، وهذه التصريحات تعاكس التطمينات المطلوبة من 14 آذار، الا ان تحييد لبنان عن الصراع في سوريا يُعتبر من الأولويات اليوم، ونحن لا نطلب تسليم سلاح “حزب الله” الآن بل عدم التدخل في سوريا.

ولفت زهرا، في حديث الى “LBCI”، ان “القوات” لا تساوم على حصص ومكاسب، وهي رفضت سابقا حصص في السلطة على حساب مبادئها، مؤكداً انه حتى اللحظة، رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع لا يزال مرشح “القوات اللبنانية”، واذا أرادت “14 آذار” سحب ترشيحها لجعجع لا يعني سحبه من قبل “القوات اللبنانية”، ولافتاً الى ان جعجع أعلن استعداده لسحب ترشيحه مرارا.

وأشار الى اننا ننتظر التوضيحات، وبناء على التوضيحات نعلن تأييدنا او رفضنا له. ولفت الى انه في مفاضلة بين العماد ميشال عون وفرنجية، عون لديه الاحقية بالترشح على فرنجية نظرا لنقاط عديدة، ونحن لن نذهب لترشيح عون للرئاسة، بل سعينا خلال الاجتماعات معه للوصول إلى حل قد يتمثل بشخصية أخرى غيره وغير جعجع تريح كافة الافرقاء.

وعن تصريح اللواء جميل السيد عن ان جعجع لن يجرؤ على ترشيح عون قال: “يجب ان يكون سيداً ليقيّم السيد والخلاصة ليست “القوات” من يقال لها ان علاقاتها الخارجية تؤثر على قرارها”، مضيفاً “مخطئ من يظن ان سمير جعجع و”القوات” والجمهور الذي يؤيده يسير بالاعتبارات الإقليمية والدولية والدليل تاريخه، وعلاقتنا مع السعودية تنطلق من ضرورة قيام الدولة والمؤسسات”، ومشيراً الى ان لا مبرر لسفر جعجع الى السعودية، وهو كان في الرياض منذ 3 اشهر، واي تشاور في اي موضوع هناك سفير للسعودية في بيروت.

وأضاف زهرا “ان 33 جلسة أجلت نظرا لفقدان النصاب فما معنى ان تؤجل الجلسة من 19 الى 22 كانون سعيا للتوافق؟ ونحن حضرنا كافة الجلسات من دون اشتراط من سيكون رئيساً لأن الدستور يحدد ان الرئيس ينتخب في المجلس النيابي “.

وشدّد على انه  “صحيح ان رئيس الجمهورية ليس كما كان قبل الطائف ولكن بصفته رأس السلطات تحتم منه المواقف الواضحة من الملفات السياسية الخلافية. وكلام فرنجيه يعاكس التطمينات المطلوبة من “14 آذار” فإذا أعلن فرنجية انه لا يناقض ما جمعه بـ”8 آذار” فهذا يعني ان “14 آذار” سلّمت بهذا الموقف. ”

وأضاف “نحن لا نواقف على تصنيف “اننا صغار” في ظل ما يحصل فمن يريد ان يصبح رئيساً لا يستطيع تصنيف لبنان واللبنانيين بـ”الصغار”، و نحن كبار وبكل واقعية سياسية ولا أحد أكبر منا إلا ربنا

وأكد انه “عندما تحسم الدولة أمرها وتعطي الغطاء السياسي للقوى الشرعية لا نعود بحاجة لأحد وليس عملنا ان نتدخل في محيطنا بل علينا الحفاظ على بلدنا وأثبتت القوى الشرعية من جيش وقوى أمن على ثبات وحفظ للأمن”.

وقال زهرا إن  رئيس الجمهورية  يستطيع ان يحضر كل جلسات مجلس الوزراء وإذا كان صاحب شخصية فيستطيع فرض الأمور، وبيده الموافقة على تشكيل الحكومة وسلطته المعنوية ثابتة فهو يتقدم على الرئاستين الثانية والثالثة وقسمه يبقى حتى مماته

وذكّر باننا رفضنا التطبيق الأعوج لـ”الطائف” ودفعنا الثمن وفي 2005 دخلنا إلى السلطة بعد انتفاضة الاستقلال وشاركنا في الحكومات وأداؤنا لا غبار عليه. ونحن اختُبرنا ولا نفاوض او نساوم على حصص او مكابس وتاريخنا يشهد فخُيّرنا بين السجن والسفر فاخترنا السجن ليس لأننا هواة سجن بل اخترنا المبادئ.

وأضاف “أي مقاربة تنطلق مع “القوات” من ناحية الحصص مردودة. ونحن  رفضنا المشاركة في هذه الحكومة مع معرفتنا انها ليست حكومة أشهر قليلة لعلمنا اننا سندخل في الفراغ ورفضنا حصة في السلطة على حساب الأفكار والمبادئ”.

وقال “قيل للعماد عون ان يحصل على تأييد مسيحي ليسيروا به ونحن قلنا ان الاستحقاق وطني ويعني كل اللبنانيين وربما فهم البعض انه استحقاق إسلامي، مضيفاً “لم أحضر الاجتماع في بيت الوسط السبت ولم يتغيّر بالنسبة لنا اي شيء منذ تسريب الخبر وحرصنا منذ 2005 على ان يكون العمل السياسي وطنيا”.

وتابع ان “التسوية تتم عادة على شخصية في الوسط وليس من طرف، ونحن لم نضع فيتو على أحد باستثناء اعتبار تعطيل الجلسات مع ترشيح معلن للدكتور جعجع وترشيح مضمر للعماد عون، وكنا توصلنا في اجتماعات بكركي بعد عشر جلسات إلى البيان الذي صدر عن الاقطاب الاربعة ووجوب حضور الجلسات وتأمين النصاب وعند الوصول إلى موضوع النصاب كان هناك تخفظ خطي كحق دستوري لـ”المردة “.

وأضاف زهرا ان “حزب الله” أبقى نظام الأسد على قيد الحياة وتدرجت مشاركته بشكل كبير ولذا الأسد وفي لـ”حزب الله” ولذلك كلفه ملف الرئاسة.

وعن موقف القوات قال: “نحن اوفياء لشهدائنا والقطار يسير واناس يركبون وآخرون ينزلون ومهما كانت التحالفات فالاتجاه هو ذاته، و نحن في “14 آذار” متفقون على الخطوط الاستراتيجية وهي حركة شعبية قبل ان تكون تجمعاً سياسياً فالناس نزلت إلى الساحة من دون ان يُطلب منهم”، داعياً  “مكونات “14 آذار”  الى رؤية ماذا تريد الغالبية الساحقة من جمهور “14 آذار”.

وأوضح انه عندما يسقط فريق لا يعوض عليه في لبنان فنحن لسنا جائزة ترضية بل نحن دولة تتمتع بكامل سيادتها، مضيفاً ان  “بشار الأسد سقط منذ إطلاق اول رصاصة في سوريا وإيران سقطت في الشرق الأوسط عندما بدأ التدخل الروسي.”

وعن ما يسرب عن التسوية، قال زهرا إن “ما يسرب ان هناك تعهداً ان يبقى الحريري رئيساً للحكومة لـ6 سنوات فمن يضمن الغالبية النيابية؟ والتجارب السابقة غير مشجعة، ورئيس الجمهورية ومجلس النواب ثابتان من حيث الولاية والطرح ان يكونا لـ”8 آذار” والحكومة تأخذ الثقة بأغلبية الحضور المطلقة. و الرئيس بري صديقنا ولكنه في اصطفاف سياسي آخر لذا تسقط مقولة رئيس جمهورية من 8 آذار ورئيس حكومة من 14 آذار،  والاهم ان الضمانات غير الدستورية لا تطمئن.

واشار الى ان  العلاقة بين “التيار” و”المردة” ملك لهما وإذا استرسلنا بما نسمعه فلا نعود ننتهي و ننتظر التوضيحات بشأن التسوية لنبني على الشيء مقتضاه ويصبح الترشيح فعلياً لأنه حتى الساعة أعلن فرنجيه  انه لا يزال مع العماد عون .

ولفت الى انه “إذا بادر فرنجية إلى إعلان مواقف تطمئن قد نؤيده ولكن لا نقاطع الجلسة ونحن نعترف بالنتائج الديمقراطية. ونحن نحاول مع “التيار” التفاهم على كافة المواضيع ومن الأمور المطروحة أيضاً تأييد العماد عون للرئاسة ونبني على الشيء مقتضاه، مضيفاً انه  قد نتفاهم مع عون على مرشح ثالث والسؤال أيضاً لماذا لا يطرح الرئيس أمين الجميل او الوزير بطرس حرب كرئيس تسووي؟

وأضاف ان “الناس تعلم الوقائع ويا ليت الفريقان تشاورا داخلهما لضرورة الولوج إلى تسوية ولكن لا ظرف إقليمياً محتم سوى الدعوات المتكررة لإنهاء الفراغ، وهذه الدينامية ستؤدي إلى انتخاب رئيس لأنه لا يمكن العودة إلى الوراء و إذا فشلت التسوية على فرنجية ولم ينتخب العماد عون في ظل عدم طرح الرئيس الجميل أعتقد نكون انتهينا من التفكير بأحد الأقطاب الأربعة. و”القوات” كانت قد اعترضت في لقاءات بكركي على حصر الترشيحات بالاقطاب الاربعة.

وعن عودة الحريري المحتملة قال: “أهلا وسهلا اشتقنا له وأيضاً النائب عقاب صقر.”

وأكد زهرا “اننا نتمسك بـ”14 آذار” وبالاعتدال السني والحريري كرمز للاعتدال ولكن إذا انتخب فرنجية رئيساً سنعيد النظر بأهداف هذا التحالف”. ، مشيراً الى انه “إذا تبنى فرنجية مشروعنا يكون هذا مكسباً كبيراً.”

وعن قانون الانتخاب قال زهرا اننا و “المستقبل” و”التقدمي الاشتراكي” ملتزمون بـ”المختلط” حسب تصريحاتهما ووقعا معنا ومع الوزير حرب اقتراح القانون المقدم.

وذكر زهرا انه قبل إعلان النوايا ومنذ 2005 نحن ونواب “التيار” ننسق في 70% من مشاريع القوانين، والعلاقة مع العماد عون أصبحت أسهل بكثير بعد إعلان النوايا و أستبعد ان يكون ترشيح فرنجية رداً على إعلان النوايا فنحن نتكلم عن مصير بلد.

وردا على سؤال قال زهرا ان “القوات” لا تستطيع السير بالنسبية الكاملة لأنها تجلب إلى الحكم المتطرفين من كافة الاتجاهات.

وختم قائلاً “اننا سنرى هذا الأسبوع إذا كان الترشيح جدياً بانتظار المواقف الرسمية المتعلقة بالتسوية لنبني على الشيء مقتضاه”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل