أشار عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي الى أن مبادرة ترشيح النائب سليمان فرنجية ما زالت مستمرة، وهي في طور التشاور والتواصل مع الفاعليات، وحتى اللحظة لا يوجد اي طرح آخر، مشدداً على أهمية التواصل مع القيادات المسيحية.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أوضح عراجي ان أساس المبادرة انطلق من استمرار الفراغ منذ نحو 18 شهراً، حيث كل وزير بات رئيساً للجمهورية، وهذا ما أدى الى حالة من الجمود في البلد وتدهور اقتصادي، معتبراً ان هذه المبادرة حرّكت الركود في ملف الإستحقاق الرئاسي، حيث انطلق التواصل والكلام، قائلاً: أما نجاحها او فشلها فهذا موضوع آخر.
وعن زيارة الرئيس نجيب ميقاتي الى العماد ميشال عون، اشار عراجي الى التقارب بين فرنجية وميقاتي، وقد يكون هذا الأخير يجري محاولة في إقناع عون، وقد يكون هناك أطراف أخرى تعمل في هذا الإتجاه.
ولفت الى الاتصال بين الرئيس فرانسوا هولاند وفرنجية، والقبول الأميركي له وعدم الرفض السعودي، معتبراً أن الإحراج الموجود عند “حزب الله” هو نتيجة ان فرنجية وعون هما ضمن فريقه السياسي، لافتاً الى أن عون “سلّف” “حزب الله” الكثير في مراحل سابقة، معتبراً ان “حزب الله” لا يعارض ترشيح فرنجية لكنه محرج ويبحث عن مخرج.
وإذ اعتبر أن لا شيئاً ثابت في السياسة، قال عراجي: قد يحصل عتب او زعل عند هذا الفريق او ذاك ولكن في وقت لاحق تعود المياه الى مجاريها، خصوصاً أن “القوات” هي حليفة لـ “المستقبل”.