.jpg)
أعلن عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم “اننا نقارب الأشخاص من منطلقات مبدئية وليس من منطلقات أشخاص وعلى هذا الأساس نتفق مع اي مرشح من الـ4 الأقوياء او من خارجهم من التوافقيين”.
وأشار كرم في حديث لـ”المستقبل” إلى ان “التسوية المطروحة بترشيح رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية لا تزال مبهمة ولم نطلع على البنود وعلى جوها لذا هناك علامات استفهام”، مضيفاً: “الأطراف المسيحية التي تمثل السواد الأعظم اي “القوات اللبنانية” و”الكتائب” و”التيار الوطني الحر” بحاجة لأجوبة وإيضاحات خصوصاً انها تمت من دون علمهم”.
وأكد كرم ان “الموضوع ليس برفض ترشيح فرنجية واعترفنا بترشيحه بلقاء الأقطاب الأربعة ولا اعتراض عليه انما ننتظر تبيان بنود التسوية”، مردفاً: “نحن بانتظار ما سيعلن من أصحاب التسوية للبناء على الشيء مقتضاه وهناك تباينات في “14 آذار” وهذا ليس سراً”، مؤكداً: “طلبنا إعادة التفاهم في “14 آذار””.
ونفى كرم ان “يكون الموضوع وصل إلى تشكيل حلف ثلاثي (بين “القوات و”الكتائب” و”التيار”) و”14 آذار” مستمرة رغم الصعوبات ولكن هناك تفاهمات سياسية تؤدي إلى تلاقي بعض الأطراف المتباعدة”، مشدداً على ان “استمرار التسوية بمعزل عنا قد تودي بتلاقي مع بعض الأطراف من دون ان يكون ذلك تحالفاً”، لافتاً إلى ان “الخطوط مفتوحة مع الحلفاء في “المستقبل” والأصدقاء في “التيار الوطني الحر””.
وشدد كرم على ان “زيارة المملكة العربية السعودية ملك رئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع وهو ليس من السياسيين الذين يُبلّغون بل يُناقش معه في أي خطوة”، متابعا: “لا علم لمحاولة السفير السعودي بجمع الدكتور جعجع بالوزير فرنجية وأؤكد ان من يريد يطرح علينا عليهم مناقشتنا وليس تبليغنا”.
وكان أكّد كرم في حديث لـ”الجمهورية” انه “لا يمكن لاحد ان يفرض على المسيحيين رئيساً لا يقبلون به”.