.jpg)
أكد الأمين العام لقوى “14 آذار” فارس سعيد “فخره بالقوات اللبنانية لأنها الحصن الأخير للمقاومة اللبنانية في لبنان”، آملا “أن تمر المرحلة الراهنة ورأسنا مرفوع لانقاذ الوطن والجمهورية”، ومبديا “رفضه إنتخاب سليمان فرنجية رئيسا للجمهورية، بسبب خياره السياسي، لأنه كان رأس حربة في مواجهة فريقنا السياسي وساهم من موقعه في زمن الوصاية في الاضطهادات والملاحقات التي طالت الشباب”، ولافتا الى “أننا نريد رئيس يستكمل عملية بناء الدولة وليس رئيس يكون رهينة إرادة فريق وموازين قوى معينة تفرض عليه تعطيل قيام الدولة”.
وأوضح، خلال الحفل السنوي لمركز قرطبا – عبود – جنة في منسقية جبيل في حزب “القوات”، أن “التباين السياسي الحاصل حول مواصفات رئيس الجمهورية يجب أن لا يؤدي الى الانقسام داخل 14 آذار مهما كانت الأسباب وحتى لو حصلت أخطاء بالشكل أو بالمضمون من هذا الفريق أو ذاك في 14 آذار، وأن تمر مرحلة الاستحقاق الرئاسي من دون فقدان دعم حلفائنا وألا يكون لدينا أصدقاء في لبنان، ولن نعطي فرصة لمن يريد أن يجعل منا فريقا معزولا في داخل لبنان والمنطقة، وهذا الفريق الذي دخل رئيسه السجن 11 عاما من أجل الانفتاح على كل لبنان لا نريد أن يعزل في منطقة أو داخل بيئة أو طائفة، هذه المرحلة ستمر ومن سيأتي وكائنا من كان رئيس الجمهورية سنبقى متماسكين ومناضلين مع بعضنا البعض من أجل المحافظة على الثوابت الوطنية”، مشددا “على رفض وجود جيشين وسلاحين وقرارين في بلد واحد”.
وتابع “لا نقبل المس بالدستور والانتقال من المناصفة بين المسيحيين والمسلمين الى المثالثة، ولن نقبل أيضا إنتهاك القرارات الدولية تحت ضغط السلاح غير الشرعي من أجل وضعنا في مواجهة العالمين العربي والدولي، نحن أصحاب حق وقدمنا الشهداء من أجل إستقلال الوطن وإستنهاضه”.
وأضاف “ممنوع عزلنا وممنوع أيضا أن نعزل أنفسنا وأجدد رفضي إنتخاب سليمان فرنجية رئيسا، لكن ممنوع على العائلة السياسية التي بنيناها بالجهد والدم والشهيد تلو الشهيد خلال 10 سنوات والتي إسمها 14 آذار أن نساهم بهدمها، كرمى من أجل إنتخاب فرنجية رئيسا لأن إسقاط هذه العائلة السياسية التي أحتضنت القوى السيادية أخطر بكثير من حصول هذا الانتخاب”، موضحا “أنه مع إنتفاء 14 اذار من وجودها الحر يعني انتفاء وجود جبهة سياسية قادرة على الدفاع عن الثوابت اللبنانية”.