كشف معهد البحوث الأميركي “IHS”، الاثنين 7 كانون الأول عن أن العائدات المالية لتنظيم “داعش” بحلول نهاية عام 2015 ستبلغ قرابة 80 مليون دولار شهريا.
وأشار معهد البحوث الأميركي إلى أن هذه المجموعة المسلحة تحصل على 43 في المئة من ايراداتها من مبيعات النفط و 50 في المئة من الضرائب ومصادرة الأراضي.
ولفت كبير المحللين بالمعهد لودوفيكو كارلينو، أن من أهم مصادر دخل تنظيم “داعش” يأتي من الضرائب على النشاط الاقتصادي والخدمات الأساسية للسكان، بما في ذلك الكهرباء وشبكات الهاتف المحمول، وخدمات الربط بشبكة الإنترنت والصناعة والزراعة، ضمن الأراضي التي يسيطر عليها.
وأوضح كارلينو أن الغارات الجوية من قبل قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة استهدفت في المقام الأول حقول النفط والطاقة للجماعة الإرهابية، لتعطيل التدفقات المالية من صناعة النفط، لافتا إلى أنه من الصعب القضاء على العائدات المالية المتأتية من الضرائب وقطعها، من دون إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية والمدنيين.
إلى ذلك، أشارت وسائل إعلام أميركية إلى أن تنظيم “داعش” فقد قسما كبيرا من مصادر دخله بعد أن استردت القوات العراقية والسورية مساحات كبيرة من الأراضي في البلدين، لافتة إلى أن الصعوبات المالية التي يعاني منها التنظيم تجلت في زيادة الضرائب المفروضة على سكان المناطق التي يسيطر عليها، وخفض رواتب المسلحين، وحتى وقفها.
يذكر أن وزارة الدفاع الروسية عرضت صورا التقطتها الأقمار الاصطناعية تظهر أرتالا من الشاحنات تحمل النفط المستخرج من الأراضي السورية وهي تجتاز الحدود مع تركيا من دون أي عوائق في منطقة الريحانية .