#adsense

الراعي يواصل زيارته إلى أبرشية اللاذقية: البطولة المشرفة للإنسان بناء السلام

حجم الخط

يواصل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي زيارته الراعوية الى ابرشية اللاذقية المارونية في سوريا والتي تستمر ليومين حيث يرسم خلالها المطران جوزف طوبجي راعيا جديدا لابرشية حلب المارونية.

وكانت حشود المستقبلين استقبلت البطريرك الراعي من مفرق دير عمار – حيث اقام اهالي بلدة حريقص استقبالا تقدمهم المونسنيور نبيه الترس – وصولا الى الحدود اللبنانية – السورية حيث كان راعي ابرشية اللاذقية المطران أنطوان شبير وراعيها السابق المطران الياس سليمان ومحافظ اللاذقية على رأس المستقبلين، وصولا الى المطرانية المارونية في طرطوس حيث تقدم بطريرك الروم الاورثوذكس يوحنا العاشر المستقبلين الى جانب حشد كبير من الاساقفة والمشايخ وممثلين عن مختلف الطوائف.

ولدى وصول البطريرك الراعي الى مدخل كاتدرائية سيدة البشارة، القى راعي الابرشية المطران أنطوان شبير كلمة ترحيب، ثم كانت كلمة للبطريرك يوحنا العاشر قال فيها: “باسمي شخصيا وباسم كنيستنا الأورثوذكسية الأنطاكية اريد ان اعبر عن فرحتنا الكبيرة بوجودكم، فانتم غالين جداً علينا ونحن كمسيحيين في هذه البلاد وفي لبنان وفي هذه المنطقة نسعى معا كمواطنين مع إخوتنا المسلمين ان نشهد دوما للحق لأننا ابناء الحق ومستقبلنا واحد ومهما قست علينا الايام فلن تفرقنا عن بعضنا.

الراعي شكر بدوره، جميع مستقبليه وتوجه الى البطريرك يازجي قائلاً: نحن نصلي باستمرار من اجل ان تقف الحرب في سوريا والعراق وفلسطين واليمن، فلا يجوز ان تصبح ارض الشرق التي وطأتها أقدام المسيح ارض الحديد والنار. نأتي الى هنا بمناسبة رسامة مطران حلب الجديد جوزف طوبجي، كما نهنئكم بمطرانكم الجديد أيضاً أنطوان شبير، وكنا نأمل لو تمكنا من الاحتفال بالرسامة في حلب، ولكن يبقى أملنا ورجاؤنا بسلام امير السلام يسوع المسيح الذي وتحضر لعيد ميلاده، ان يعم السلام من جديد هذه المنطقة ليعود كل مهجر ونازح الى بيته وارضه. فالبطولة المشرّفة التي قد يقوم بها انسان هي بناء السلام ونبذ العنف واحترام حقوق الانسان وممارسة العدالة وليس القيام بالحرب والقتل .

بعد ذلك، ترأس الراعي قداسا احتفاليا في كاتدرائية سيدة البشارة وقد رأى في عظته ما احوج عالمنا الى الرحمة التي بدأ الانسان يفقدها شيئا فشيئا فتشوهت طبيعته، وهذا ما نحن نراه في تصرف الشعوب، في الحروب، في الحقد في النزاعات، في القتل والهدم، في الخطف وفي كل انواع الاعتداءات على الكرامة البشرية. نحن نستلهم ونصلي في هذه الذبيحة الالهية من اجل ان يملأنا الرب من الرحمة ليعود الى كل انسان قلب محب، يغير فيه القلوب الحجرية.”

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل