شدد وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور على التزام الحزب “التقدمي الإشتراكي” عدم إقفال ملف العسيكريين المخطوفين لدى “داعش”، إلا عندما يتم تحريرهم، مؤكداً بعد لقائه وفداً من الأهالي حرص الدولة عبر الحكومة ورئيسها وخلية الأزمة على إيلاء الملف الاهتمام اللازم، وأمل في الاجتماع المقبل الذي ستعقده خلية الأزمة أن يصار إلى تحديد خريطة طريق لسبل تعامل الدولة اللبنانية مع قضية المخطوفين لدى “داعش”، والوصول إلى النتيجة نفسها التي تم الوصول إليها في ملف المخطوفين لدى “النصرة”.
وذكر أبو فاعور بأن مبدأ المقايضة السياسية والتبادل والتفاوض قد أقر، مضيفا أن اللواء عباس ابراهيم الذي قاد مفاوضات ملف “النصرة” بكل كفاية وجدارة، سيواصل العمل مع تنظيم “داعش” بهدف الوصول الى النتائج نفسها التي تم إحرازها مع “النصرة”.
وأكد أن البحث جار عن قنوات إقليمية أو محلية قادرة على المساعدة في قضية العسكريين، مشيراً إلى وجود قنوات محلية ومتطوعين يحاولون تقديم مساهماتهم للمساعدة في الأمر.
نظام مغيط شقيق المعاون أول المخطوف ابراهيم مغيط الذي تحدث باسم الأهالي، تمنى على الدولة أن تتعامل بجدية مع ما تم الاتفاق عليه مع جبهة “النصرة” لئلا ينعكس الأمر سلباً على المفاوضات المقبلة في حال بدئها مع تنظيم “داعش”، مؤكداً أن الأهالي لن يترددوا في التصعيد في حال شعروا بالضرورة لذلك.