
أعلن امين عام حزب “الطاشناق” النائب اغوب بقرادونيان ان “لبنان وطن الرسالة، لا بل هو رسالة بحد ذاته، وعلينا الحفاظ على هذه الرسالة ونشرها في العالم أجمع. من هذا المنطلق يأتي إيماننا بلبنان الواحد الموحد، الحر، السيد والمستقل. لبنان التعايش والعيش المشترك بين كافة أبنائه، لبنان الحريات والاحترام المتبادل. لبنان بكل طوائفه لخدمة الوطن الواحد”.
وتابع في عيد “الطاشناق” الـ125: “نعم، نحن مع لبنان المساواة والعدالة الاجتماعية والقانون لكل أبنائه على اختلاف انتماءاتهم وطوائفهم. إننا كحزب نرفض كل محاولات إضعاف المؤسسات الوطنية. فالشغور الرئاسي أصبح يشكل خطرا على الكيان اللبناني، والشلل الحكومي أصبح عبئا كبيرا على المواطن اللبناني، أما غياب التشريع فقد أصبح يشكل حاجزا منيعا في وجه تطور لبنان وازدهاره. اننا نطالب برئيس قوي للمهورية يمثل جميع المسيحيين ويصبح رئيسا لكل اللبنانيين مسيحيين ومسلمين، رئيس يحافظ على الدستور ويعمل على تطويره دون الدخول في زواريب السياسة الضيقة ليصبح بمقدوره المحافظة على سيادة الوطن واستقلاله ووحدة اراضيه، وكذلك مواجهة الارهاب بكل اشكاله، ومواجهة المخططات الاسرائيلية الاستعمارية وتحرير كافة الاراضي اللبنانية المحتلة. اننا نطالب بقانون عصري للانتخابات يؤمن التمثيل الصحيح لكل مكونات المجتمع اللبناني انطلاقا من حقنا في الشراكة الحقيقية وليس فقط المناصفة الشكلية. قانون تطمئن اليه الطوائف ويزيل هواجس التهميش والالغاء ويحترم خصوصيات جميع الاطراف والطوائف مهما كبر او صغر حجمها او نسبة تمثيلها السياسي. فاحترام الاخر مهم وحتمي للوصول بلبنان الى بر الامان. إن اللامركزية الادارية الواردة في وثيقة الوفاق الوطني اصبحت حاجة وطنية حقيقية وملحة ونحن نطالب بتطبيقها دون ان يكون ذلك مدخلا للمساس بوحدة الدولة والارض. اننا نقف الى جانب مواطنينا في مطالبهم المحقة بدءا بسلسلة الرتب والرواتب، ووصولا الى قانون عادل ومنصف للايجارات وضمان الشيخوخة والاستشفاء والتعليم وشبكات النقل وتعزيز الاقتصاد واستخراج ثروات لبنان من النفط والغاز. ان كل التبريرات لجهة عدم تحقيق هذه المطالب هي في الحقيقة ذرائع لا تقنع حتى اصحابها، وتؤدي فقط الى ضرب مصلحة المواطن وانهيار البيئة الاجتماعية اللبنانية”.
وختم النائب بقرادونيان قائلا: “في هذه المناسبة، في الذكرى الخامسة والعشرون بعد المئة لتأسيس حزب الطاشناق، نغتنمها فرصة لتجديد ايماننا بشعبنا العظيم وبشبابنا المناضل وبوطننا لبنان، وللتأكيد على ان المسيرة مستمرة رغم كل التحديات. فنحن لن نستسلم وسنبقى صاممدين في هذه الارض الطيبة وسنعمل معا من اجل قيامة لبنان العظيم، لبنان العزة والكرامة”.