#adsense

نافياً أي إتصال من بكركي.. الجميل من الرابية: لم يطلعنا أحد على التسوية

حجم الخط

اعتبر الرئيس أمين الجميل أن هناك ضرورة للقاء وايجاد مخرج بأسرع وقت وهناك مسؤولية على القيادات المسيحية بالتعاون مع كل القيادات لايجاد أرضية ننطلق منها لانقاذ البلد.

وشدد الجميل خلال تعزيته العماد عون بشقيقه في الرابية على أن الحوار مستمر ودائم مع قيادات “التيار” وكذلك مع النائب سليمان فرنجية والدكتور جعجع والأفرقاء الآخرين لبلورة هذه الأرضية المشتركة التي لا بد من إيجادها لأن الفراغ لا يوفر أحداً.

وأكد أنه لم يصله أي دعوة أو إتصال من بكركي لإجتماع القادة واللقاءات تتم على صعيد القيادات أصلاً ويجب التحضير للقاء بكركي ليكون ملموساً لكي لا يؤدي إلى خيبة أمل، لافتاً إلى أنه لم يطلعه أحد على التسوية، وهناك خاوف لان الأخطار على الابواب.

وأشار الجميل إلى أن القضية ليست شخصية ونحن نحترم كل القيادات ونحن نعلم أن بيت فرنجية هو بيت وطني وأنا قد تعاونت معه وهو يشكل ضمانة على الصعيدين الوطني والمسيحي واليوم هناك مشروع لا يمكن لشخص أو لحزب وحده أن يضعه ونأمل أن تتبلور هذه الشراكة من خلال الإتصالات الجارية.

ولفت إلى أننا اذا استطعنا ان نتوصل الى برنامج مشترك وحلول مشتركة فذلك يُسهل قضية الانتخاب، والتراكمات التي نعيشها عقّدت الحل وموضوع الانتخاب، لذلك يجب تذليل العقبات من خلال حوار.

ورأى أن إنتخاب رئيس للجمهورية تحصين للساحة الداخلية ومدخل للإصلاحات والإسترانيجية الوطنية المستقبلية لإعادة ثقة الوطنيين بوطنهم وثقة الخارج بلبنان، مشيرا إلى أن من مبادئ “الكتائب” المشاركة بكل جلسات مجلس النواب وقال: “المقاطعة ليست مقاطعة إيجابية، و”الكرسي الفاضية” ليست سياستن”..

كما أشار الجميل إلى أنه من المنطق قيام قانون إنتخاب جديد بغياب رئيس للجمهورية فالسجال حول القانون لا نعرف إلى متى قد يدوم، ونحن في الحزب أخذنا موقفا واحدا بالنسبة إلى مجلس النواب وقررنا ألا نحضر جلسات مجلس النواب إلا بالأمور المتعلقة بإنبثاق السلطة، فلا يمكن بناء البلد من دون رأس.

وختم: “نحن منفتحون على كل الحلول وأهم ما عندنا هو مصلحة البلد وإنتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن ولقد تكلمنا بكل وضوح مع الجنرال وكنا على الموجة ذاتها لتسهيل الحلول اللازمة”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل