
وقال الليبراليون الذين تولوا السلطة الشهر الماضي إن كندا يمكنها المساهمة بشكل أكثر فعالية في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد المتشددين من خلال تكليف المزيد من الجنود بتدريب المقاتلين الأكراد في شمال العراق.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا عبرت بشكل غير رسمي عن عدم ارتياحها عن وعد كندا بسحب المقاتلات على أساس أنه قد يقوض المسعى الرامي لاحتواء تنظيم “داعش”.
وتولى الليبراليون بزعامة رئيس الوزراء غوستن ترودو السلطة في كندا بعد أن هزموا المحافظين الذين اتخذوا قرار إرسال المقاتلات والمدربين إلى الشرق الأوسط.
