#adsense

“التغيير والإصلاح”: نلتزم الصمت حتى اتضاح الصورة خصوصاً من فرنجية

حجم الخط

عقد تكتل “التغيير والإصلاح” اجتماعه الأسبوعي برئاسة النائب العماد ميشال عون في دارته في الرابية.

بعد الاجتماع تلا الوزير السابق سليم جريصاتي مقررات التكتل، فقال: “تطرقنا في اجتماع التكتل أولا الى الموضوع الرئاسي: التزام الصمت هو سمة المرحلة لدى العماد عون حتى اتضاح الصورة، لا سيما من المرشح عضو التكتل النائب سليمان فرنجية. كعادته، يتعاطى العماد عون مع الحدث الثابت وليس مع الخبر، مع المصدر وليس مع المصادر، ويتمنى العماد عون أن يقارب الموضوع بصورة مسؤولة من دون استباق الأمور وأن ينتهي هذا المسار بانتخاب رئيس للجمهورية. المهم هو أن عضو التكتل النائب سليمان فرنجية قال إن العماد عون لا يزال مرشح الخط الاستراتيجي الذي ينتمي إليه، وهذا عبارة عن مصارحة، فتقويم دقيق للوضع، فقرار، من منطلق أن البيت الواحد معني بكل ما يجري مهما كان توصيف ما يجري”.

اضاف: “ثانيا، حملة التهويل: لا يمكن أن يسيج أو يحفز ترشيح أي مرشح إلى سدة الرئاسة بالتهويل، ذلك أن انتخاب الرئيس هو في جميع الأحوال خاتمة مسار ديمقراطي وميثاقي ودستوري هادئ مهما طال الزمن، وعسى ألا يطول. ثلاثة أنواع من التهويل في الآونة الأخيرة بأخطار مصطنعة، وقد رصدها التكتل ووقف على أهدافها السلطوية البحتة: – التهويل بالانهيار المالي، وهذا يعيدنا إلى تجربة العام 1992 بضرب ثبات أو استقرار سعر صرف الليرة اللبنانية في حينه. الفريق السياسي ذاته الذي دخل إلى الحكم بهذه الواسطة، راقه الأمر واعتقد أنه يمكن أن يكرر التجربة أو على الأقل أن يهول بها. الأمر اليوم غير متاح ولا يمكن لأحد إفقار الشعب اللبناني أو التهويل بهذا الإفقار بهدف التسلط على إرادته والتمادي بالاستئثار بالحكم”.

وتابع: “التهويل بالدم، ويأتي من باب أن انتخاب ما أسموه هم رئيس الفرصة يعني أن انتخاب أي رئيس آخر لن يتحقق إلا بالحرب أو بأحداث أمنية مأساوية. هذا كلام كبير وخطير وغير مقبول وغبر صحيح. قال العماد (عون) “الدم يعني الطريق إلى داعش”. المعادلة الداخلية كما الإقليمية والدولية تحول دون توسل الأمن لغايات سياسية أو لتحقيق استحقاقات دستورية داهمة أو غير داهمة. غريبة هذه الحجة التي تصلح لدى هذا الفريق السياسي وأعوانه الدائمين أو الطارئين، لأكثر من استعمال في اتجاهات معاكسة. يستعملونها ويتوسلونها لتمديد سلطاتنا ومواقعنا، ثم يستعملونها ويتوسلونها لاستنهاض رئيس للجمهورية بالانتخاب. هذا التعارض هو تعارض صارخ، لذلك لا تخف “يا شعب لبنان العظيم”، يا قاهر الإرهاب وإسرائيل ومخططات التقسيم والتشرذم، فلن ينال منك أحد لأن الأعين ساهرة عليك”.

واردف: “التهويل بأن رئيس “الفرصة” على ما يسمون، إن لم ينتخب، لن يكون بعده وبعد اليوم رئيس للجمهورية، فيضمحل الاستحقاق ويصبح الشغور لازمة حياتنا الوطنية. هذا التهويل يا جماعة الخير أو الشر يصيب الميثاق، أي الطائف الذي ارتضيناه معا، نحن جميعا، سقفا لنا لا نتجاوزه مهما اشتدت الملمات. هو سقفكم ويجب أن يبقى سقفكم، فلا تفتحوا شهية تجاوزه. نهمكم الذي أدى إلى هذه الدولة التافهة، هو الذي يلفظ أنفاسه اليوم، فلا تنقضوا على الطائف لأنه لم يعد برأيكم وبتقويمكم، يسعفكم على استمرار شبكة مصالحكم. أوقفوا المهاترات التي سوف تودي بكم إلى الهلاك السياسي، إذ نحن بحاجة إلى محاورين مسؤولين يثق بهم الشعب الذي يبقى صاحب السيادة ومصدر كل السلطات والمواقع. فلنحتكم إليه وإلى إشاراته بمعايير التمثيل الصحيح والفاعل”.

وقال: “ثالثا، الانتخابات الفرعية في جزين: يطالب بها التكتل مجددا، على المقعد الذي شغر بوفاة عضو التكتل المرحوم ميشال الحلو”.

رابعا، مناقصة الخليوي، ونشير إلى أن هذه المناقصة لم تحصل البارحة، وقد سبق لوزراء التكتل أن حذروا من هذا المآل، فقالوا إن على وزير الاتصالات أن يأخذ بالملاحظات التي أقرها مجلس الوزراء على دفتر الشروط وألا يخالفها. وإذ بنا اليوم نصل إلى ما وصلنا إليه. المطلوب إذا، هو مناقصة جديدة وشفافة بالشروط المقررة لتلزيم إدارة القطاع”.

وتابع: “النفايات، والمطلوب هو الإسراع بتحرير أموال البلديات بعد أن صدرت ونُشرت المراسيم ذات الصلة. الدولة تستطيع – لمن يحب أن يتذكر – أن تستملك لقاء بدل عادل ولمن سعى عامة محققة في حالتنا، حالة النفايات المتراكمة، عقارات تتوافر فيها المواصفات البيئية والصحية والعلمية اللازمة، وبعيدا عن الأماكن الآهلة، لرفع النفايات المتراكمة في أحيائنا ومساكننا، وعلى طرقاتنا واستيداعها في هذه العقارات وفقا للشروط والمواصفات التي تمنع التسرب والأمراض الوبائية التي تتأتى عن المطامر العشوائية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل