
كشفت مصادر مطلعة واكبت إجتماع خلية الأزمة المكلفة متابعة قضية العسكريين المخطوفين لدى “داعش” عصر أمس الإثنين، أن الخلية الأزمة أجرَت جردةً لمراحل الصفقة السابقة مع “جبهة النصرة”، وسجّلت إنجازاً للمؤسسات الرسمية التي قامت بعمل جبّار، وأكّدت أهمّية التعاون بين السلطات العسكرية والأمنية والقضائية التي واكبَت المرحلة الماضية من دون ارتكاب أيّ هفوات او أخطاء، ما اضطرّ الخاطفون من “النصرة” الى التراجع عن مطالب تعجيزية عدة، الى ان تمَّت العملية في أفضل الظروف الممكنة.
وقالت المصادر المطّلعة لصحيفة “الجمهورية”، إن نجاح التجربة السابقة وما سَبقها من عمليات تبادل ، شجّعَ على المضيّ في النهج المتّبع ، ووفق القواعد والمبادئ التي استندَ إليها المفاوض اللبناني، بما يضمن احترامَ القوانين اللبنانية وتلك التي رَسمت السقف الذي حَكم المفاوضات التي جرت مع “النصرة” وأدّت إلى إطلاق العسكريين بأقلّ كلفة ممكنة.
وأوضَحت أنّ الاتصالات بوشرت على أكثر من جبهة توَصّلاً الى تركيب الآلية التي يمكن ان تنطلق من خلالها المفاوضات، وأولى خطواتها إختيار المفاوض الذي يمكنه ان يتواصل مع قيادة “النصرة” والمجموعات المسلّحة التابعة لها. وإنّ الخطوة الأولى المطلوبة تتوقّف على تحديد مصير العسكريين المخطوفين بما يثبِت ذلك بالدرجة الأولى.