.jpg)
أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت أن “التسوية الرئاسية لم تجمّد لأنها لم تطلق بعد”، مشيراً إلى أن الرئيس سعد الحريري طرح “مبادرة” لفكرة التسوية الشاملة التي تحدث عنها أولاً الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله.
وقال فتفت في حديث لـ”إذاعة الفجر” إن “يداً واحدة لا يمكن أن تصفق”، موضحاً أن هناك “قراراً إقليمياً وبالتحديد من إيران و”حزب الله” بإبقاء لبنان من دون رئيس”، محذراً من أن “الحزب يريد الذهاب الى المؤتمر التأسيسي”. ولم يستبعد فتفت وجود خلاف روسي – إيراني في ظل “تقويض موسكو نفوذ طهران والهلال الشيعي بسوريا من خلال تدخلها”. وأشار فتفت الى أن المستقبل طرح اسم النائب سليمان فرنجية للرئاسة كون “رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون مرتبط إرتباطاً كلياً مع الحزب أمنيا وماديا وسياسيا ولو انقلب عليه الحزب في جبيل وبعبدا لفقد الكثير من نوابه”.
أما عن الحلفاء فقال فتفت إنه “لم نقم بإقناعهم بالمرشح فرنجية ولديهم حرية الخيار، فـ”الكتائب” كان موقفها ممتازا حين طلبت منه موقفا واضحا حول عدد من القضايا”، مشيرا الى أن “موقف “القوات اللبنانية” ألمح اليه النائب جورج عدوان بوضع دفتر شروط”.
وأوضح أنه “لم يتم إدراج بند قانون الانتخابات في ضمانات التسوية” مشددا على أنه من “واجب فرنجية توضيح مواقف من بعض القضايا للجميع وليس فقط للمسيحيين”.
وقال فتفت: “تعودنا على الكثير من المفاجاءات ولا نستطيع أن نحسم فشل جلسة انتخاب الرئاسة في الـ16 من الشهر الجاري”، محملاً مسؤولية التعطيل لمن سيغيب عنها.