
أشاد الوزير الفرنسي للشؤون الخارجية والتنمية الدولية لوران فابيوس بانعقاد مؤتمر المعارضة السورية في الرياض، مؤكدا أهمية توحيد جهودها، متمنيا لهذه المبادرة النجاح التام، وهي مكون مهم للعملية التي بدأت في فيينا.
وقال فابيوس إنه من الأساسي ان توحِّد المعارضة السياسية والعسكرية، التي تقاوم هجمات النظام و”داعش”، جهودها من أجل أن تكون المحاور السياسي ذا المرجعية الذي تحتاجه سوريا.
وذكر بأن فرنسا لا تعتقد بأن الحل العسكري يكفي بمفرده لتسوية المأساة السورية، وأن حدها العملية الانتقالية ذات المصداقية القائمة على بيان جنيف وعلى المبادىء التي وضعت في فيينا، ومنها أن بشار الأسد لا يمكنه أن يشكل المخرج، ستسمح بحل الأزمة السورية والقضاء على الإرهاب، مؤكدا التمسك ببزوغ سوريا الموحدة الحرة والديموقراطية التي تحترم حقوق جميع المواطنين.