#adsense

التواصل بين جعجع والحريري قائم… الرياشي: موقف “القوات” من مرشح الرئاسة مرتبط ببرنامجه

حجم الخط

أكّد رئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي أن ليس لديه اي فكرة عن نتائج لقاء رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون ورئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية في الرابية، وهم سيضعوننا في الصورة غداً بحكم وثيقة إعلان النيات بيننا التي تؤكد على الثوابت المسيحية والوطنية المشتركة”.

وأضاف الرياشي في حديث عبر قناة “المستقبل”: “علاقتنا مع “التيار الوطني الحرّ” ليست على مستوى التحالف ولكن تجاوزت الصداقة على مساحة واسعة وهم شركاء في الوطن”، مضيفا أنه “من المفترض ان يكون اللقاء بين عون وفرنجية جيد وبالطبع عون لن ينسحب من المعركة الرئاسية وكل الأمور مفتوحة على مصرعيها”.

وعن تأييد عون للرئاسة، قال الرياشي: “نريد ان نؤيد شخصا تجمعنا به بعض القواسم المشتركة طوت 30 سنة من الصراع، ونحن لا نقوم بأي ردة فعل على الأمور التي نسمعها بل نحن نكون شركاء بفعل الحدث”.

ولفت الى أن “الرئيس سعد الحريري لا يزال يقوم بمشاورات لكنه عملياً لم يقم بمبادرة وهو سيخبرنا بها في حال تمت”، مضيفا أننا “منفتحين على أي خيار رئاسي يتفق عليه الجميع”.

وتابع الرياشي: “كانت هناك علاقة ملتبسة بين “التيار الوطني الحرّ و “القوات “في فترة ما قبل إعلان النيات وتقلصت المسافات بيننا فيما بعد، وهناك ثوابت مشتركة التقينا عليها وحققنا بعض النتائج المذكورة فيها ومتفقين على الطائف

وعن علاقة “القوات” بـ”المردة”، قال الرياشي: “استطعنا أن نخلق ساحة مشتركة وقمنا بتطبيع العلاقة في الشمال على هذا الأساس”.

وشدد على أننا “نحترم الوزير فرنجية ونكنّ له كل الإحترام لكن كل هذا مرتبط ببرنامجه الذي سيطرحه ولا نستطيع أن نقبل بالحد الأدنى، وموقفنا من ترشيح فرنجية سيعرفه الجميع عندما نعلنه، ونستعرض كل الخيارات والامكانات ولكن علينا ان ننتظر مبادرة الحريري”.

وأكّد أن “علاقتنا مع الحريري جيدة جدا وهناك اتصالات مباشرة وبواسطة الوسطاء، وما يثار على وسائل التواصل الاجتماعي طبيعي، وليس صحيحا أن رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع رفض الرد على اتصالات الحريري وهناك لجنة تواصل بين “القوات” والمستقبل”.

ورأى الرياشي أن هناك أكثر من خطة في حال فشلت مبادرة الحريري ويمكننا ان نوافق على رئيس آخر غير الأقطاب الأربعة، وجعجع يقبل بأي مرشح يمكن ان يحصل توافقا عليه ويجب عدم استباقة الأمور حتى اعلان الحريري لمبادرته رسميا”.

وأضاف: “أفهم وضع الشارع لأن ما تمّ طرحه كان خارج المألوف وخلق تساؤلات في شارع 14 آذار”.

وتابع الرياشي: “14 آذار غيّرت جزءا كبيرا من لبنان والشعوب عندها مكانها وحركتها والمهم “يضل في حدا يقول لأ”، ولا خطاب سياسي لدينا يتلاقى مع مصالح بعض الدول، وقد نختلف مع حلفائنا ونصبح في مكانٍ آخر لكن من دون عداوة”.

وأضاف أن “لا شيء “ماشي” في البلد والدليل هذه الحكومة الفاشلة التي غرقنا فيها. وكان من الممكن إخراج رئيس جمهورية لكن الحكومة الحالية هي أسوأ ما مررنا به”.

وشدّد الرياشي على أن “جعجع هو الوحيد الذي قدم مشروعاً كاملاً لرئاسة الجمهورية”.

وسأل الرياشي: “ما علاقة السعودية بالتسوية؟”، قائلا: “في حال لم نتفق معها في موضوع رئاسة الجمهورية فلا يعني ذلك أننا على خلاف، والأمر كذلك بالنسبة لعلاقتنا بالرئيس سعد الحريري وحريصون عليه أكثر من حرصه على نفسه وهو ابن بيت قدم شهيداً كبيراً للبنان”.

وأكّد أنه “مع عدم تخطي المكونات المسيحية الأساسية في موضوع رئاسة الجمهورية”.

وختم الرياشي: “هناك موقف استراتيجي سيعلن عنه الدكتور جعجع قريباً. وإذا سعد الحريري متطرف فأنا أبو بكر الرياشي!”.

المصدر:
المستقبل, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل