#adsense

كرم: كل ما هو قريب إلى مبادئ “14 آذار” لا مشكلة عليه

حجم الخط

أكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم أن المشكلة كانت مع التسوية غير الواضحة والحديث عنها كثيرا من بداية الصدمة التي كانت مؤذية، مشددا على أن التعليقات اليوم هي على التسوية وليس على المرشح، وليس على اللقاء الذي تم، فاليوم نحن نتحدث عن تناقض كبير في الطرح السياسي الوطني.

ورأى كرم عبر الـ”TL” أن هناك متحمسون جدا للتسوية غير معروفين وهناك من يدعمها بدعم دولي ولكن تبين أنه تضخيم، مشيراً إلى أنه مرّ سنة ونصف من عمر الوطن ولم يتم التفاهم على رئيس لأن هناك فريقا معطلا وقد وصلنا إلى وقت أصبح هناك ضرورة وطنية لإيجاد رئيس للجمهورية وخرق تعطيل النصاب من خلال طرح اسم مرشح من “8 آذار” ولكن كيف تم طرح المبادرة هنا كانت المشكلة.

وعن دعوة الرئيس سعد الحريري للدكتور جعجع إلى باريس، قال كرم: “هذا ملك الشيخ سعد والدكتور جعجع للإعلان عنه، طبعاً هناك أزمة داخل “14 آذار” وهذا طبيعي يحدث داخل الحزب الواحد ولكن قضية “14 آذار” وأسسها لبناء الدولة تمثل بأطرافها الإعتدال، و”14 آذار” ستستمر مع كل خللها.

ورأى كرم أن فكرة التسوية أو التسوية الراكبة لا يمكن أن تكتمل إلا بموافقة جميع الأفرقاء اللبنانيين، ويجب أن يكون هناك موافقة مسيحية، جراء المشكلة الواقعة على صعيد الأفرقاء المسيحيين وعلى صعيد “8 آذار”.

كما شدد على أنه “ليس هناك من عتب بقدر ما هو تساؤل فلماذا تتم هذه اللقاءات كلها من دون أي مناقشة، والدكتور جعجع لا يبلّغ إنما يناقش معه”..

وتابع: “شددنا عدة مرات على أن كل ما هو قريب إلى مبادئ “14 آذار” لا مشكلة عليه، وبالأساس فرنجية مع احترامنا له هو صريح وأعلن أنه بالنسبة إلى الحرب في سوريا وسلاح “حزب الله” لديه نظرته ونحن بالنسبة إلينا عليه أن يضعهما جانبا فهذين الملفين يشكلان إشكالية لدى “14 آذار””.

وأضاف: “لا يمكن لتيار “المستقبل” أن يفكّر في المستقبل ألا يكون هنك قانون إنتخابي جديد فلن يستمر لبنان بقانون اليوم لأنه مجحف وهذا القانون كان قد استعمل من قبل “التيار الوطني الحر” كي يتمكن من جمع أكبر عدد ممكن من الأصوات”.

وقال: “كل الأمور التي نتوصل إليها هي بسبب حروب واستراتيجية “حزب الله” وكل ما نعاني منه هو نتيجة وجود هذه الدويلة”.

وأكد كرم أن “14 آذار” لا يمكن أن تخسر في الإنتخابات لأن طروحاتها هي طروحات الدولة اللبنانية وكون جنبلاط حالة خاصة لأنه يعتبر نفسه وسطي، ليست المشكلة اليوم فيجب الإتفاق على قانون إنتخابي وتكون “14 آذار” هي المبادرة”.

وأشار إلى أن “تصوّر حزب “القوات” لا يقبل أبدا بالمساومة على السيادة و”حزب الله” لا يجلس معنا أصلا ليفاوض لأنه ليس جاهزا لذلك”.

وقال: “نحن اليوم نعالج الشغور الرئاسي ونلوم بعضنا واليوم سبب هذا الشغور أنه لم يُعترف بالديمقراطية، فيما “14 آذار” لم تقاطع مجلس النواب ولم تشل العملية الدميقراطية”.

واعتبر كرم أنه إذا ما كان ترشيح فرنجية مستمرا كان يمكن أن يأتي الرد بترشيح العماد عون، ولكن اليوم نرى أن التسوية خففت من سرعتها وبدأت تبحث ولم تعد الأمور المطروحة ترشيح مقابل ترشيح، مشيرا إلى أن ترشيح عون صدر بعد الكلام عن جو إعلان ترشيح فرنجية.

وتابع: الجو اليوم توافقيا وتدبير أمور وليس ترشيح مقابل ترشيح.

وأضاف: “قانون المختلط هو متوازن بين الفريقين، ويبقى هناك من وسطية وهو يعطي مجالا للأحزاب الصغيرة أن تبرز أما النسبية الكاملة هي خطاب طائفي أكبر وقد فشلت بالعالم كله وكانت كارثية والقانون المختلط يكون 68 على أساس الأكثري و60 على أساس النسبي”.

وقال: فريق “8 آذار” كان يعتبر أن قانون الستين يؤمّن له الغلبة وهذه الحسابات ليست ديمقراطية.

واشار كرم إلى أن الدكتور جعجع عرض برنامجه كمرشح رئاسي وبالتالي ترشيح فرنجية يجب أن يستند إلى برنامج، وليس لدينا فيتو على أحد.

وختم: “الأهم أن يأتي رئيس الجمهورية على توافق جميع الأفرقاء وعلى كل اللبنانيين أن يعملوا على إنهاء الشغور الرئاسي.

المصدر:
تلفزيون لبنان, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل