أقدم مسلحون على تفجير كنيسة كاثوليكية في عدن ثاني أكبر المدن في اليمن حيث عزز جهاديون تواجدهم على خلفية انعدام الامن المتزايد، وفق مصادر امنية وشهود عيان.
واوضحت المصادر الأمنية ان 4 مسلحين ملثمين اقتحموا وهم يهتفون “الله اكبر” حي المعلا السكني حيث قاموا بتدمير الكنيسة بواسطة المتفجرات ولم يعد المبنى سوى كومة من الركام كما اكد مقيمون في قطاع حافون حيث وقع الهجوم.
وأشار سكان إلى أن الكنيسة الواقعة الى جوار مقبرة مسيحية، هي كناية عن مكان عبادة صغير شيد في خمسينيات القرن الماضي في زمن الوصاية البريطانية ولم تعد مقصودة منذ سنين.
وأوضح شهود ان المسلحين جاؤوا بمركبة ومعهم متفجرات داخل صناديق كرتونية، فاعترضهم احد الفتية القاطنين إلى جوار الكنيسة، فأمروه بالدخول إلى منزله، لافتين إلى أنه بعد مغادرتهم، وقع الانفجار وادى الى تدمير الكنيسة وإلحاق الضرر بالمنازل المحيطة.
ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن مسؤولا في الشرطة اشار الى فرضية قيام جهاديين من تنظيم “القاعدة” او من تنظيم “داعش” اللذين يستغلان الحرب الاهلية وغياب الدولة لخلق مناخ من انعدام الامن في كبرى مدن جنوب اليمن.
وقال مسؤول في شرطة عدن إن ذلك تحد واضح لمعركة قادمة بين المحافظ المعين ومدير الامن وبين التنظيمات الارهابية كـ”داعش” والقاعدة.