#adsense

لقاء الرابية عتاب ولوم وفرنجية لباسيل: توقعتها من “14” فجاءت منكم

حجم الخط

على خط اجتماع الرابية بين رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون ورئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية ورئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية جبران باسيل الأربعاء الذي تكتمت اوساط المجتمعين على مضمونه، فكشفت مصادر شمالية سياسية لـ”المركزية” ان فرنجية بادر بتوجيه العتاب لباسيل على خلفية مواقفه الاخيرة وكيفية تعاطي اعلام “التيار الوطني الحر” ومواقع التواصل الاجتماعي من جانب محازبي ومناصري “التيار” معه وكأنه العدو اللدود وليس الحليف الوفي الذي وقف وقفات سجلها التاريخ الى جانب “التيار” في استحقاقات كثيرة، وقال كان يمكن ان اتوقع وأتفهم مواقف مماثلة من مكونات في “14 اذار”، لكن لا يمكن تقبلها من “أهل البيت” و”التيار الوطني الحر” بالذات، مؤكدا ان الحملات التي شنها اعلام “التيار” اصابت حتى العلاقات الانسانية بين الجانبين.

ثم تطرق فرنجية الى بيان التكتل الثلثاء الماضي واللهجة الحادة والاصرار على تكرار عبارة “فرنجية العضو” في التكتل فشدد على انه جزء اساسي من هذا التكتل وليس مجرد عضو. واضافت المصادر ان العماد عون وازاء معاتبة فرنجية استدرك الامر وادار الحديث مع فرنجية بواقعية عارضا لوجهة نظره من التسوية.

واوضح انه ماض في ترشحه وحظوظه متوافرة خلافا لما يشاع، فرد فرنجية بتذكير عون انه مضى على ترشحه عام ونصف العام من دون ان يتمكن من تأمين التوافق حول شخصه، في حين ان التسوية المطروحة وفرت ظروف انتخابه (فرنجية) وهي فرصة قد لا تتكرر لفريق “8 اذار”. وهنا قالت الاوساط ان فرنجية غادر الرابية على ان تستكمل المشاورات في وقت لاحق.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل