
لفت عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب جوزف المعلوف الى أن اللقاء الذي حصل بين العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية أكد المؤكد بمعنى ان عون ما زال متمسّكاً بترشحه وأن مواقف حلفائه في 8 آذار ما زالت داعمة له كمرشح يمثّل هذه القوى.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار المعلوف الى أننا لا نزال متمسكين بالآلية الدستورية للإنتخاب. واذا كان هناك من تسوية فإنها حتى اللحظة لم تتضح معالمها. وأضاف: حين تتضح هذه التسوية سندرس تفاصيلها وعندها يبنى على الشيء مقتضاه.
ورداً على سؤال، أشار المعلوف الى أن “القوات” مع أية مبادرة توصل الى ايجاد حلّ لهذه الأزمة الكبيرة المتمثّلة بالفراغ الرئاسي. وفي نفس الوقت نريد لأية مبادرة أن تكون واضحة المعالم وتمتّ بصلة الى الكثير من الأمور العالقة بسبب الفراغ الرئاسي لا سيما لجهة التعطيل الحاصل في مجلسي النواب والوزراء.
وإذ كرّر أهمية الإلتزام بالأصول والآليات الدستورية لإنتخاب رئيس الجمهورية، قال المعلوف: نحدّد موقفنا عندما تتضح التفاصيل المرتبطة بهذه المبادرة.
وسئل: هل الدكتور سمير جعجع أخذ قراره في ترشيح العماد ميشال عون في إطار رفض ترشيح النائب سليمان فرنجية، أجاب المعلوف: لم يصدر أي موقف رسمي أكان عن جعجع أو عن حزب “القوات اللبنانية”.
وأضاف: لا نعرف ما هي هذه المبادرة لكي تهتم “القوات” بتعطيلها، قائلاً: قبل ان يتضح الأمر عندنا يجب ان يتضح أولاً عند حلفاء فرنجية نفسه.
وذكر أن ليس ل “القوات” “فيتو” على أي جهة، قائلاً: ما يهمّنا أن يكون لدى الرئيس مشروعاً يعكس طموحات الشعب اللبناني التي عبّر عنها في 14 آذار 2005 وتعكس مشروعاً سيادياً بامتياز.
وأشار المعلوف الى أن جعجع ما زال حتى اليوم مرشح 14 آذار، وهو كان قد قدّم الكثير من المبادرات، حيث أعلن استعداده لايجاد مرشح توافقي.
وختم: “القوات” لم تكن أبداً من المعطلين حيث نوابها واظبوا على حضور كل الجلسات التي حدّدت لإنتخاب الرئيس، وهي مستمرة في هذا الإتجاه على أمل حصول الإستحقاق وفق الأصول الدستورية في أقرب وقت ممكن.
