أكدت اوساطا مطلعة أن كل الحراك في الملف الرئاسي ليس وليد تفاهم إيراني – سعودي ، وإن كانت طهران لم تمانع الإفراج عن رئاسية لبنان بما يناسب حلفائها.
ولفتت الأوساط نفسها لصحيفة “الراي” الكويتية، إلى أن المؤشرات المتراكمة باتت توحي بصعوبة إنتخاب النائب سليمان فرنجية في جلسة 16 الجاري، أو حتى قبل نهاية السنة.