#adsense

“الوفاء للمقاومة”: لاستمرار الجهود من أجل انجاز الإستحقاق الرئاسي

حجم الخط


جدّدت كتلة الوفاء للمقاومة في بيان لها ترحيبها بنتيجة الجهود التي أسفرت عن استعادة عدد من العسكريين اللبنانيين المختطفين، من قبل جبهة النصرة الارهابية في جرود عرسال، وتوجّهت بالتهنئة لعوائلهم على عودة أبنائهم سالمين، ومن ذوي الشهداء العسكريين بأحر التعازي والمواساة، شاكرة كل الذين تحركوا وساهموا في إنهاء هذه المأساة الوطنية، وتمنّت أن تتواصل المساعي لإقفال ملف كل المختطفين العسكريين عبر استعادة كل من تبقى منهم لدى فصائل الارهاب التكفيري التي تحتل جزءاً من أرضنا وتهدد أمننا وسيادتنا.

وأعربت الكتلة عن بالغ حزنها بعدما تأكد مؤخراً مقتل السفير الايراني السابق غضنفر ركن أبادي في الكارثة التي أصابت الحجاج في منى هذا العام والتي يتحمل النظام السعودي مسؤوليتها، وقالت إن “هذا السفير العزيز الذي وقف دومًا الى جانب الشعب اللبناني ومقاومته ضد “إسرائيل” وكان حريصا على تقوية أواصر العلاقة والاخوة بين ايران ولبنان”، وتقدّمت من الجمهورية الاسلامية الايرانية قيادة وشعباً وكذلك من عائلة الشهيد بأحر التعازي والتبريكات  سائلة المولى عز وجل أن يتقبله مع الشهداء والصديقين في جنات النعيم.

وفي الموضوع الرئاسي، اعتبرت الكتلة أن “الجهود ينبغي أن تستمر لإنجاز هذا الاستحقاق بما يكفل توفير المناخات الصحيحة لتحريك عجلة الحياة الطبيعية في البلاد”.

وفي سياق آخر، أشارت الكتلة إلى أن “المواقف المراوغة التي لا تزال تلتزمها بعض أنظمة موتورة في المنطقة لإخفاء تورطها في دعم الارهاب وتوفير الملاذات الآمنة له وتحريضه وتوظيف جرائمه لفرض سياساتها وارادتها على الآخرين، هي دليل على الطيش واختلال التوازن اللذين يتحكمان بمراكز القرار عندها”، لافتة إلى أن “تلك الانظمة لم تعد تستطيع تمويه دورها التخريبي في لبنان وسوريا والعراق واليمن وغيرها من بلدان المنطقة، ولا التنكر لكونها المنبع والحاضن لنزعة الارهاب التكفيري الذي يشكل تهديداً وجودياً للبشرية كلها تماماً كما هي نزعة الارهاب الصهيوني العنصري”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل