
واعتبر أنّ التسوية يجب ان تتضمن ليس فقط إسم الرئيس إنما أيضاً قانون الانتخاب كونه يسمح بإعادة تكوين السلطة وبتفعيل المؤسسات، داعيا إلى إتمام الاستحقاق الرئاسي على قاعدة التوافق الذي يؤدي الى وفاق عن تشكيل الحكومة والانتقال الى وضع قانون انتخاب عادل بمعنى الا يسيء الى اي من مكونات المجتمع اللبناني ولا يأتي على حسابها.
كذلك، أشار إلى أنه يتطلع بفارغ الصبر الى حل أزمة النفايات على أساس ترحيلها في مرحلة أولى درءاً لأخطارها المتزايدة على الصعيدين الصحي والبيئي، لافتا إلى أن الترحيل يجب أن يكون حلاً موقتاً في انتظار تبني الحلول المعتمدة في الدول المتقدمة والتي تتعاطى مع النفايات كمصدر إفادة وليس كعبء، والتعاطي مع هذا الملف بروح علمية وبموضوعية بعيداً من التجاذبات والمزايدات من اي نوع كانت، والتوقف عن مقاربته من منظار الأزمة التي يتسبب بها انما من كونه يشكل مورداً يبقى ممكناً إذا أحسنا التعامل معه.
وأعلن عن تشبثه بمبادئ قوى 14 آذار وهي تشكل خارطة طريق لإعادة بناء الدولة انطلاقاً من اتفاق الطائف ومن إرادة السواد الأعظم من اللبنانيين.
ورأى ان هذه القوى قادرة على تخطي المطبات التي تعترض سبيلها كونها مؤتمنة على الثوابت التي افتداها شهداء 14 آذار بدمائهم، داعيا الجميع الى عدم إضاعة البوصلة والى مزيد من التنسيق في كل الامور المطروحة بدءاً بالاستحقاق الرئاسي.
