لفتت سفيرة الاتحاد الاوروبي كريستينا لاسن الى ان البحث تركز مع وزير الاقتصاد والتجارة الان حكيم على البرنامج الذي اطلقه الاتحاد الاوروبي في تشرين الثاني، مشيرة الى أن النقاش تطرق أيضاً الى موضوع النازحين السوريين خصوصاً وان الاتحاد الاوروبي هو الممول الاكبر للبنان في هذا المجال وقد تم صرف 1,5 بليون يورو لهذه المسألة واكثر من نصف هذا المبلغ خصص للبنان، كما هناك الكثير من اموال الاتحاد تصل الى لبنان للتنمية الصحية والتعليمية ونحن مسرورن بالاستمرار بهذا الدعم.
حكيم أشار بدوره الى أنه اطلع على برنامج الاتحاد الاوروبي في اطار سياسة الجوار وبعد كل الجهود التي بذلتها الحكومة اللبنانية منذ اواخر 2014 و2015 على اكثر من صعيد جاء الجواب من الاتحاد الاوروبي الذي يتمحور على نقاط ثلاث هي:
1- الموضوع الاقتصادي من خلال تموضع ومساعدة الشباب عبر ايجاد فرص عمل وتحسين الشق الاقتصادي في كل القطاعات.
2- الموضوع الامني ومحاربة الارهاب وكيفية التعاطي مع المجموعات الارهابية وحماية الحدود.
3- موضوع النازحين السوريين في لبنان والبيئة الحاضنة وكيفية التعاطي مع موضوع الترحيل الذي يتكاثر من لبنان الى اوروبا.