#adsense

الجميل: لقيام هيئة دائمة للحوار بين الاديان

حجم الخط

أكد الرئيس أمين الجميل أن “أكثر ما يقلقنا هو تنامي البعد الديني الذي بدأ هذا الارهاب يأخذه بعد ان كان له بعد ايديولوجي سابقا، وعدم وجود خطة حكيمة لمواجهته. هناك مقاربات عدة لمواجهة الارهاب ومنها المواجهة العسكرية التي تحصل اليوم كما هو الحال مع التحالف الدولي لمواجهة “داعش” في سوريا والعراق، والتحالف العربي لمواجهة الحوثيين في اليمن، والتحالف الروسي والإيراني والسوري لمحاربة داعش في سوريا. هذه المقاربة العسكرية مفيدة في هذه المرحلة وحتى الفاتيكان أيد وهي من المرات النادرة اللجوء إليها لمكافحة العنف السائد، ولكنها لا تكفي”.

وركز الجميل خلال افتتاحه مؤتمر “الطرق المبتكرة لمواجهة التطرف العنفي”، الذي دعا اليه “بيت المستقبل” بالتعاون مع مؤسسة “كونراد أديناور” في فندق “الكومودور”، على “ثلاث نقاط يجب أخذها بالاعتبار عند التفكير في مواجهة الإرهاب بالتزامن مع المواجهة العسكرية، هي:

أولا: مسألة الحوكمة الصالحة، فنشأة الحركات المتطرفة كانت بسبب غياب الحوكمة الصالحة في بعض الدول. وهي تقتضي الشفافية لمنع الفساد وادارة الدول بشكل حكيم يواكب العصر.

ثانيا: قضية التربية التي تعتبر اساسا في مواجهة العنف السياسي. إذ ان غياب ثقافة التسامح واحترام الاخر شكلت حاضنة للتطرف، لا سيما في ظل انتشار المدارس الدينية، فمن خلال التربية والثقافة يمكن ان نواجه بشكل مباشر التطرف الديني والعنف السياسي.

ثالثا: الانماء، إذ أن انعدام التنمية كان اساسيا في نمو ظاهرة التطرف العنفي”.

ودعا الى “قيام هيئة دائمة للحوار بين الاديان في ظل ردود الفعل الخجولة للمؤسسات الدينية حيال التطرف الديني”. وقال: “منذ بضع سنوات، طرح الأزهر مبادرة في هذا الشأن ولكن لم يتلقفها أحد، علينا التعاون من اجل انشاء هذه الهيئة لايجاد حد ادنى من القواسم المشتركة ووضع استراتيجية قائمة على القيم الانسانية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل