.jpg)
أكد وزير الخارجية رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل أن “بالنضال وبالصمود وبالعمل وبالإرادة لا شيء مستحيل”، قائلا: “لقد قاتلنا لمدة خمسة عشر عاما ضد الوصاية ونحجنا ووصلنا الى ما وصلنا اليه، وناضلنا وعملنا جاهدين من أجل قانون إستعادة الجنسية لأكثر من إثني عشر عاما الى حين إقراره، وأتينا بنواب الى الندوة البرلمانية بعد أن كان الأمر شبه مستحيل ونعلم أن الدرب طويل وشاق لكنه كذلك على كل دول العالم وليس فقط علينا”.
كلام باسيل جاء خلال عشاء حزبي للتيار الوطني الحر قال فيه: “إن لبنان الصغير بحجمه، كبير بفعله وبفكره وقد نبه هذا البلد أكبر دول العالم قبل أن يصلوا الى ما وصلوا اليه، لأننا أبناء تجربة وأبناء قضية ونعلم أن مستقبلنا نحن من يصنعه. وعلينا كشعب ألا نشك بقدراتنا وأن نخرج من الفكر التسووي الى الفكر المبدئي، وهذا ما يحصل لنا حقوقنا وبهذه التربية نريد أن نبني لبنان وأن نبني تيارنا، ودائما عبر الثقة بالذات والأمل بالمستقبل”.
أضاف: “إننا نتعامل مع طبقة قامت بما قامت به في البلد، وعندما تأكدت من عدم قدرتها بأن تجدد لنفسها، رفضت قوانين الإنتخابات التي لا تضمن أكثريتها بالرغم من إتفاقنا في الدوحة أن الإنتخاب على أساس قانون الـستين يكون لدورة واحدة فقط”.
وأشار الى أن “الإعتبار اليوم لتيار المستقبل هو إما الإنتخاب على أساس قانون الستين وإما التمديد، وعليكم أن تقبلوا بهذا الواقع معتبرين أن لا خيار آخر مستغلين مرور الوقت للوصول الى حل من إثنين، إما التمديد وإما الانتخابات على أساس قانون الستين”. وقال: “هذا حتى إذا حصل فلن نقبل به، لأنه يكون خروج عن إتفاق حصل بيننا كلبنانيين، وقد قبلنا بقانون الستين فقط كمحطة للإنتقال من خلاله الى القانون الأنسب الذي يضمن التمثيل الصحيح لجميع اللبنانين”.
ولفت باسيل الى أن “العادة جرت بأن يبقى المواطن رهينة حتى لو فتحت أمامه أبواب السجن، لأنه اعتاد على القبول بالأمر الواقع، وهذه المفاهيم يجب تغييرها واستبدالها، وإقناع اللبنانيين بأن هناك فرصة للإصلاح في البلد”.
وقال: “إن النقطة الأهم تكمن في أنهم عندما يسمعوننا نتحدث بهذه الطريقة يقلبون الحقائق عبر تشويه سمعتنا وينسبون الينا أمورا لا تمت الى الحقيقة بصلة لطمس الوقائع وتضييع البوصلة عند الناس والتشويش ليضيع عند المواطن قدرة التمييز بين الصالح والطالح”.
وأكد أن “البلد لا يقوم على التسوية بل على الصمود وعدم الإستسلام للطائفية والفساد لا سيما أن شعب لبنان لا يستحق أن تتراكم النفايات على أبواب منازله وفي شوارعه، وعندما قاومنا سوكلين في العام 2010 منفردين سقطنا في التصويت عندها، ولم يقف معنا أحد، ولا يجوز أن نكرر في كل مرة التجربة ولا يسمع صوتنا الا عند حدوث الكارثة”.