.jpg)
بعد أن عقدت آمال على أن يسفر اللقاء بين رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون ورئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية على التوافق بين الحليفين بشأن موضوع الرئاسة، عاد الجمود ليصبح سيد الموقف على خط انتخاب رئيس جديد، وأصبحت جلسة 16 الجاري المخصصة لانتخاب رئيس، محكومة بمصير 32 جلسة سابقة.
وعلى رغم تكتم الطرفين على ما دار في اللقاء الذي تم في الرابية، فإن المصادر أكدت أن الحليفين المسيحيين لم يجدا “حداً أدنى” من التوافق بينهما على مبادرة رئيس الحكومة السابق زعيم تيار “المستقبل” سعد الحريري التي تنص على ترشيح فرنجية للرئاسة ضمن تسوية شاملة، لم تتضح بعد تفاصيلها كافة.