
قتلى إيران في سوريا يزدادون يومياً، وبعد العناصر والضباط الكبار في صفوف «الحرس الثوري الإيراني» والعناصر من الشيعة الأفغان والباكستانيين الذين يجندهم الحرس للقتال إلى جانب شبيحة النظام السوري بشار الأسد، جاء دور زج رياضيي إيران في آتون الموت السوري.
فقد أعلنت وكالة «إرنا» الإيرانية الرسمية، عن مقتل بطل الجودو مصطفى شيخ الإسلامي، الذي كان يُقاتلُ ضمن صفوف قوات الأسد .وقالت الوكالة، أول من أمس، إن «الرياضي مصطفى يعد بطلاً لإيران في لعبة الجودو، وقد قتل في سوريا»، إلا أنها لم تحدد المكان الذي قتل به، فيما يتوقع ناشطون أنه قتل في معارك ضد الثوار في ريف حلب الجنوبي. وأضافت : «استشهد بطل الجودو الإيراني السابق مصطفى شيخ الإسلامي دفاعاً عن عتبات أهل البيت عليهم السلام في سوريا».
كما أفاد اتحاد الجودو الايراني «أن مصطفى شيخ الإسلامي الذي تضمن سجله الفوز بالعديد من البطولات المحلية في لعبة الجودو، قد استشهد دفاعاً عن عتبات أهل البيت عليهم السلام.»
وأعلنت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن مقتل إيراني من أصل أفغاني، يدعى مهدي أحمدي 17 عاماً، في سوريا أيضاً، والذي كان يقاتل ضمن صفوف لواء «فاطميون» التابع لميليشيا الحرس الثوري الإيراني.
ويذكر أنه قتل 30 عسكريا و»متطوعا» ايرانيا وكذلك من الباكستانيين والافغان في سوريا منذ نهاية تشرين الثاني، كما افادت حصيلة لوكالة «فرانس برس» استنادا الى معلومات نشرتها وسائل الاعلام الايرانية.
ويذكر أنه قتل 30 عسكريا و»متطوعا» ايرانيا وكذلك من الباكستانيين والافغان في سوريا منذ نهاية تشرين الثاني، كما افادت حصيلة لوكالة «فرانس برس» استنادا الى معلومات نشرتها وسائل الاعلام الايرانية.

وبذلك يرتفع الى 80 تقريباً عدد المقاتلين او «المتطوعين» الايرانيين والافغان والباكستانيين الذين قتلوا في سوريا منذ مطلع تشرين الاول ودفنوا في ايران. وبين الايرانيين الذين قتلوا بطل الجودو السابق مصطفى شيخ الاسلامي.
ويذكر أن معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى كان قد وثق، في وقت سابق، مقتل 113 إيرانياً بالحرب في سوريا، جراء مساندة إيران لقوات الأسد .
ونقل موقع «سيباه نيوز« عن الجنرال محمد علي جعفري قائد حراس الثورة قوله «اليوم نقاتل على بعد آلاف الكيلومترات لندافع عن انفسنا». وأضاف أمام عائلات مقاتلين ومتطوعين ايرانيين قتلوا في سوريا، في خطاب في محافظة خوزستان (جنوب غرب ايران) ان «مستقبل الاسلام والعالم سيتحدد في هذه الحرب في هذه المنطقة من غرب آسيا«.
وأمس أعلنت كتائب الثوار استهداف معاقل قوات النظام في قمة جبل زين العابدين في ريف حماة الشمالي بقذائف المدفعية الثقيلة محققة إصابات مباشرة.
وبحسب بيان نشره المكتب الإعلامي لجيش العزة على صفحته الرسمية على موقع فيس بوك فإن كتيبة المدفعية التابعة للجيش باستهداف قمة جبل زين العابدين في ريف حماة الشمالي بقذائف مدفع 130 محققة إصابات مباشرة في الهدف المستهدف.
وفي حديث لموقع «كلنا شركاء» الإلكتروني قال الرائد جميل الصالح قائد فصيل جيش العزة إن استهداف جبل زين العابدين جاء كونه مركزاً لقيادة العمليات والحرب الالكترونية والاشارة للقوات الايرانية بالإضافة لتحويل قوات النظام قمة الجبل كمنطلق لقصف ريفي حماة الشمالي وادلب الجنوبي.
وأضاف الصالح أن الإصابات كانت محققة وأدت إلى تدمير مدفع من طراز «أكاسيا« على سفح الجبل إضافة إلى وقوع العديد من القتلى والجرحى في صفوف القوات المتمركزة هناك لم يتمكن الجيش من إحصائها.