
اعلن نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم قائلاً: “نحن حريصون على الحوار، الحوار بيننا وبين الأطراف المختلفة، الحوار بين الأطراف فيما بينها ولم نرفض يوما حوارا ثنائيا ولا حوارا جماعيا، بل شجعنا على كل أشكال الحوار ليتلاقى اللبنانيون وليقرِبوا المسافات السياسية بينهم، ويعالجوا بعض الاختلافات على الأقل حتى ولو حقق الحوار الحد الأدنى نحن نقبل به لأننا نريد تحقيق إنجازات لمصلحة لبنان ولمصلحة اللبنانيين، ولا نقبل أن يبقى الأمر سائدا ومؤثرا بشكل سلبي على اللبنانيين. وبصراحة لسنا وحدنا من يبني لبنان، نحن جزء من هذه القوى الموجودة على الساحة، إذا لم تشترك الأجزاء الأخرى بشكل متكافئ لا يمكن أن يحصل تقدم، لأن الأطراف الأخرى قادرة على أن تعطل وقادرة على أن تساعد، فإذا لا بد أن تتشابك الأيدي من أجل أن نبني ونصلح”.
واشار في احتفال تأبيني الى ان “حزب الله يملك الجرأة الكافية ليقول موقفه صريحا في كل المحطات التي يعيش فيها، وما يقوله يقف عنده. نحن لا نغير موقفنا مع تغير الأوضاع، ولا نغير موقفنا مع تغير المصالح، ولا نكون صباحا في موقف ومساء في موقف آخر، نحن لا نتلون، ولا نباع ولا نشترى، ولا نؤمر ولا نأخذ التعليمات من أحد، نحن نعمل ما يمليه علينا ضميرنا وقناعاتنا لمصلحة هذا البلد. انظروا إلى كل المواقف السابقة التي اتخذناها منذ سنة وسنتين وعشر سنوات وعشرين سنة هل ترون موقفا واحدا أعلنا عنه وبدلناه أو تراجعنا عنه؟ أو كنا قد عملنا بخلافه؟ نعم في بعض الأحيان تكون هناك أوضاع تتطلب موقفا معينا نصمت ولا نتكلم، ولكن اعلموا أن السكوت موقف، فنحن نحتاج إلى فترة لنتأمل ونستكمل بعض الاتصالات لنعلن موقفنا النهائي من أي قضية، نحن جماعة نفكر ثم ننطق ولسنا من الذين يتكلمون قبل أن يفكروا”.
وختم: “عندما نصرح فيكون المطلوب أن يعرف الناس هذا الموقف، وعندما نسكت أيضا لأننا لا نرى التوقيت سليما ولا الفكرة ناضجة من أجل أن نقول الموقف النهائي.