#adsense

قزي من معراب: طرح الحريري يتعثر حالياً

حجم الخط

عرض رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع مع وزير العمل سجعان قزي في معراب لآخر التطورات على صعيد الملف الرئاسي.

عقب اللقاء الذي استغرق ساعة ونصف وحضره رئيس جهاز الاعلام والتواصل في القوات ملحم الرياشي، قال قزي:”تركّز اللقاء مع الحليف حول موضوع رئاسة الجمهورية وأعتقد أن من مصلحة كل اللبنانيين، شعباً وقوى سياسية، أن يُحافظوا على الديناميكية الفريدة لانتخاب رئيس في وقت سريع باعتبار أن البلد لا يستطيع أن يبقى وقتاً أطول بدون رأس”.

وأضاف:” فإن كان انتخاب رئيس الجمهورية يتم من خلال المجلس النيابي عبر التصويت لكنه لا بد من أن يحظى بقبول البيئة التي ينطلق منها أي المجتمع المسيحي خصوصاً والبيئة الوطنية عموماً، وكل من يطمح لهذا المنصب يجب أن يحظى على هذا الوفاق، ليس بمعنى الإجماع، إنما على وفاق القوى السياسية الرئيسية، الأمر الذي يجب أن نعمل عليه من أجل الإتيان برئيس يُشبه شعبه وبيئته، ونحن ككتائب وقوى مسيحية نريد رئيساً يحترم الدستور، أي أن يؤمن بسيادة واستقلال لبنان وبحُرمة الحدود اللبنانية-السورية، وبقانون انتخابي عادل، وبجيش واحد في لبنان، الى جانب أن يكون البلد بمنأى عن كل الصراعات ويُحيّد نفسه عن كل ما يؤثر على كيانه ووطنه ودولته لا أكثر ولا أقل”.

وأشار الى ان “هذه هي الضمانات التي تطلبها الكتائب وليست ضمانات خاصة بل ينصُ عليها الدستور، فماذا سيقول رئيس الجمهورية حين يُقسم على الدستور في المجلس النيابي؟ يجب أن يرتكز على هذه البديهيات التي هي الضمانات”.

وعمّا اذا ما كان كلامه يعني نعي مبادرة الحريري-جنبلاط، أجاب قزي:” لستُ شركة دفن الموتى، ولا أتمنى الموت لأحد ولكن لا شك أن الطرح الذي أقدم عليه الرئيس سعد الحريري يتعثر حالياً ونحن بانتظار الفرج في السنة المقبلة”.

وعن إمكان انتخاب رئيس من خارج الأقطاب الأربعة، قال قزي:”لم نتطرق الى هذا الأمر مطلقاً بل الى كيفية انتخاب رئيس يُشكل عاملاً وفاقياً وليس انقساماً بين اللبنانيين”.

وعمّن يتمتع بصفة القبول من البيئة المسيحية والوطنية، قال:”هناك شخصيات عديدة تتمتع بهذه الصفة ولكن بالنسبة لي ككتائبي ان الرئيس أمين الجميّل يُمثل هذه الصفات وطبعاً الدكتور جعجع والعماد ميشال عون وغيرهم من المرشحين الأساسيين التي يتم التداول بأسمائهم”.

وأمل قزي تذليل العقبات أمام مشروع انتخاب رئيس جديد للجمهورية اذا ما اعترضت أي من هذه العقبات هذا المرشح أو ذاك.

وعن إمكان أن تشهد جلسة 16 كانون الأول انتخاب رئيس للجمهورية، أجاب قزي:” أي جلسة؟ 16 شباط؟ إن كان المقصود الجلسة المقررة في 16 الجاري، فالوقت لا زال مبكراً…”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل