
أوضح زعيم جبهة النصرة ابو محمد الجولاني أن صفقة العسكريين اللبنانيين هدفت لتمرير المواد الغذائية وايجاد ممر طبي لأهالي المنطقة، ورأى أنه من المعيب بحق الحكومة اللبنانية ان يكون ثمن التفاوض تحقيق مكاسب اغاثية وطبية.
وأشار الجولاني في حديث لـ “Orient News”، أن معركة النصرة لم تكن في الأصل مع الجيش اللبناني بل مع “حزب الله” الذي ورّط الجيش، ولفت الى أن أبو مالك التلي اراد أن تكون شروط المفاوضات مكتملة وليس تحرير أقاربه فقط.
ونفى الجولاني ارتباط جبهة النصرة بأي علاقات خارجية وقال “لا علاقة لدينا مع قطر أو تركيا”.
وفي سياق آخر، أعلن أن جبهة النصرة لم تدع الى مؤتمر الرياض، وقال “ان دعينا فلن نقبل لانه مؤامرة و يهدف الى تجريد جميع مقاتلي المعارضة من سلاحهم طوعاً أو كرهاَ”.
واعتبر الجولاني أن هدف المجتمع الدولي دمج المعارضة المسلحة مع النظام وبقاء الاسد رئيسا واعلان هدنة، وشدد على أنه حتى لو وافقت الفصائل على ما سيصدر في مؤتمر الرياض فانهم لن يستطيعوا تطبيق شيء.
هذا وأكد الجولاني أن النظام السوري فقد قوته كدولة وتحول الى مجموعة فصائل مستقلة وخسر أسرابه من الطائرات.
الى ذلك، شدّد على أن تدخل الروس في سوريا لم يقم بحماية النظام بل باعادة احيائه لانه كان ميتا، كذلك اعتبر أن روسيا تعلمت من حرب أفغانستان، واصفاً دخولها الى سوريا ب “الحذر والخجول” وله أهداف محددة.