
علمت “الحياة” أن موفدين لرئيس “تكتل التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون وآخرين لفرنجية زاروا دمشق أخيراً والتقوا مسؤولاً أمنياً سورياً كبيراً بالنيابة عن الرئيس بشار الأسد للوقوف على رأيه من المبارزة على الرئاسة بين حليفين من “8 آذار”.
وفي المعلومات أيضاً، أن موفدي عون هما من أعضاء “خلية الأزمة” التي يرأسها وعادا بموقف سوري داعم لـ “الجنرال”، شرط أن يتحلى بالصبر وضبط النفس الى حين أن تتحسن الأحوال ليؤتى به رئيساً، وعدم الانجرار إلى استفزاز فرنجية أو التعرض له لئلا يجره إلى مناكفته”.
وفي المقابل، تردد أيضاً أن موفدي فرنجية عادا بموقف سوري مرحب بترشحه وسمعا كلاماً لا لبس فيه، لكن مع التأكيد أن الملف الرئاسي بيد الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله.