اعتبر النائب مروان حمادة ان الاغتيال السياسي لم يتوقف لان السيف موجّه على الشعب اللبناني كله وشعوب المنطقة بأسرها.
وقال في مداخلة عبر “صوت لبنان” (الأشرفية): “ان الالم في ذكرى جبران تويني هو بسبب الوضع الذي وصلنا اليه بعد 10 سنوات وكأن تضحيات الشهداء ذهبت سدى وفي كل منعطف ننسى كليا الشهداء ونبقي فقط المصالح”.
وأضاف: “في كل مرّة تغاضينا عن القتلة ودخلنا معهم في اتفاقات ومشاركات نكون قد اعطيناهم الضوء الاخضر للاستمرار بالجريمة، وما يؤلمني ان يصيب فريقنا هذا التمزّق ولن اتكلم في موضوع ترشيح النائب سليمان فرنيجة حاليا، لاننا بفترة ترميم لقوى “14 آذار” لان الضمانة الوحيدة ايا كان رئيس الجمهورية هي ان تبقى القوى السيادية في لبنان موحدة وتشكل شبكة امان”.
وأعرب حمادة عن خشيته من ان تطيح المصالح الصغيرة بقسم جبران وبكل ما قدمته 14 آذار، وقال:”لم آخذ موقفا فاقعا من ترشيح فرنجية ومن دخل بالتجاذب الحاصل ساهم بالحاق الضرر في “14 آذار” واعمل على الترميم كي لا نضيع بمتاهات الرئاسة والاهم هو قانون الانتخاب المقبل فإما ان تبقى “14 آذار” أكثرية في مجلس النواب والا قد يتم الانقلاب الزاحف”، مؤكدا انه لا يزال مع مرشح توافقي للرئاسة.