#adsense

القادري: أخشى أن تكون الأثمان باهظة في حال فشلت التسوية

حجم الخط

أعلن عضو كتلة “المستقبل” النائب زياد القادري أن مبادرة الرئيس سعد الحريري الرئاسية “ما زالت مطروحة للنقاش السياسي”، معتبرا أنها “المبادرة الجدية الوحيدة، ما لم يطرح الآخرون مبادرة أخرى، التي تستأهل أن تعطى المجال الكافي من أجل تحصينها وطمأنة كل الأفرقاء السياسيين”، مستطردا “العنوان هو حماية لبنان وحماية الطائف وتدارك الأسوأ، وواجبنا تحصين مسار السلم الأهلي في لبنان من خلال تسوية وطنية”، متعهدا باسم تيار “المستقبل” ورئيسه ب”بذل كل الجهود الممكنة من أجل استعادة كل العسكريين المخطوفين”.

كلام القادري جاء خلال زيارته منازل العسكريين المحررين في قرى قضاء راشيا، شملت منزل: ماهر فياض في بلدة بكيفا، وائل حمص في عيحا، رواد أبو درهمين في كفرقوق، وميمون جابر وريان سلام وناهي أبو قلفوني في ضهر الأحمر.

وإشدد على أن عنوان المبادرة هو “حماية لبنان والطائف وتدارك الأسوأ”، قال: “واجبنا تحصين مسار السلم الأهلي في لبنان من خلال تسوية وطنية. هذه هي القاعدة الأساسية وفلسفة هذا الطرح، أن نحمي البلد من خلال تسوية بين طرفي النزاع السياسي بين 8 و14 آذار”، آسفا لكون هذه الفكرة التي فيها “عناوين وموضوعات كثيرة” تم “إطلاق النار عليها قبل أن تكتمل عناصرها وتفاصيلها والضمانات التي يمكن أن تتبلور من أجل تحصينها، وهي مطروحة للتوافق والنقاش، لأن المسألة ليست مسألة أشخاص، أو من طرح المبادرة أو من هو المرشح، بل هي فكرة لحماية لبنان”.

وسأل “ألم يحن الوقت لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، بعد كل هذا التعطيل والشلل على صعيد المؤسسات؟ وكم من الوقت يريدون أن ننتظر لنصل إلى هذا الحل وإلى بر الأمان؟.

أضاف “نحن في تيار المستقبل، طرحنا هذه المبادرة، وهي لها عناصرها وموضوعاتها، والهدف منها المصلحة الوطنية ومصلحة الدولة وسيادتها، واحترام الدستور، وبالتالي يجب أن تأخذ مداها في النقاش والتواصل من أجل الوصول إلى قواسم مشتركة بين اللبنانيين، تحفظ المؤسسات تحت سقف الطائف، وتحصن الوضع الاقتصادي والمالي وتحمي لبنان من النيران المشتعلة، وتشكل شبكة أمان وطنية لكي نعبر بأقل الأضرار الممكنة”، لافتا “أخشى ما أخشاه أن تكون الأثمان باهظة أكثر في حال فشلت مساعي التسوية، وفوق قدرة لبنان على احتمالها”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل