#adsense

مخاوف أمنية تطال بعض السفارات.. مرجع أمني: التنسيق قائم وغير مسبوق بين الأجهزة

حجم الخط

أبرز مرجع أمني رفيع صورة عن الوضع الأمني في البلاد تشكّل إمتداداً للمرحلة السابقة لجهة إستمرار وجود خطر العمليات الإرهابية، ربطاً بالتطورات على الساحة السورية وبما أفرزته من توترات بين العديد من الدول، التي تبدو وكأنها “تضع الإصبع على الزناد” في علاقاتها.

وكشف المرجع الأمني لصحيفة “الراي” الكويتية، عن مراجعات دورية تتلقاها السلطات الأمنية اللبنانية من سفارات خليجية وغير خليجية لرفع مستوى الحماية الأمنية، في ضوء معلومات تتلقاها هذه السفارات عن إحتمالات تعرّضها لإستهدافات.

واذ لفت الى ان هذه السفارات هي: السعودية ومصر وتركيا والإمارات وروسيا، كشف المرجع الأمني أن “السفارة الكويتية توجهت إلينا أخيراً بمخاوف ، بعد تبلّغها توجُّس إحدى كليات التدريس القريبة منها حيال إحتمال ان تكون هدفاً لعمل أمني”، موضحاً: “اننا نقوم بما علينا لحماية سفارات الدول ولا سيما التي تشعر بأنها قد تكون مستهدَفة”.

وفي جانب آخر، أكد المرجع الأمني ان “الأجهزة الأمنية التي انتقلت قبل فترة الى مرحلة من التنسيق غير المسبوق فيما بينها، نجحت في تحقيق العديد من الضربات الاستباقية للخلايا الإرهابية بما جنّب البلاد تفجيرات خطيرة”، موضحاً ان “الأجهزة المعنية التي حققت مثلاً إنجازاً كبيراً بكشف الشبكة التي تقف وراء تفجير برج البراجنة الارهابي (وقع في 12 تشرين الثاني) وجنّبت منطقة الشمال وتحديداً جبل محسن عملية تفجير كانت جاهزة للتنفيذ، تواجه بعض الصعوبات في حربها الإستباقية نتيجة الطبيعة (العنقودية) للخلايا الارهابية التي اكتشفنا انها غير متصلة ببعضها البعض”.

وأشار المرجع نفسه لـ”الراي” الى ان الأجهزة الأمنية ما زالت على جهوزيتها العالية، “ونسعى الى تسديد ضربات إستباقية للإرهابيين، ولكن لا شيء في الأمن إسمه (ضمانات مئة في المئة)، بدليل ما شهدته باريس قبل نحو شهر وتونس ودول أخرى”، لافتاً الى أن “بعض المعطيات لدينا يشير الى ان فترة الأعياد حساسة أمنياً، ولذا نجنّد طاقاتنا لمواكبة الوضع بما يجعلنا نُمسك بالأمور من ضمن الحرب الوقائية”، ومتحدثاً عن “حالات ذعر غير مبرر نسجّلها أحياناً لدى الناس، ولكننا نتعاطى مع أي بلاغ او مخاوف نتلقاها بجدية كاملة، اذ لا يمكننا في هذه المرحلة إهمال اي معطى حتى لو كان (خبرية)”.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل