
وكانت مصر والسعودية أصدرتا في تموز ما سمي بإعلان القاهرة حيث تعهدتا العمل معا في قضايا الدفاع وتحسين التعاون الاستثماري والتجاري.
من ناحية أخرى، قال رئيس الوزراء المصري إنه من المطروح خلال اللقاء مع ولي العهد السعودي الثلثاء حصول مصر على وديعة أخرى من السعودية، لافتا إلى أن هناك مشاورات بخصوص عدد كبير من المشروعات التي عرضت على المستثمرين السعوديين في قطاعات الطاقة والسياحة والزراعة والتعليم
