#adsense

600 قتيل في الأشهر الـ4 الأخيرة في سوريا.. وقبور وهمية للحرس الثوري الايراني

حجم الخط

بعد یومین من تقریر نشرته وكالة “بلومبيرغ” وفق تقارير استخباراتية دولية بشأن بدء انسحاب القوات الإيرانية من سوريا، أفادت وسائل إعلام إيرانية الأحد بأن قوات الحرس الثوري والجيش السوري تقدمت على بعد سبعة كيلومترات من حي الزهراء والنبل في جنوب حلب، كما أكدت مقتل ستة إيرانيين في الـ24 ساعة الماضية.

وكانت مصادر مطلعة قد كشفت في بداية الشهر الماضي لـ”الشرق الأوسط” أن الحرس الثوري أحال عددا من القادة والضباط إلى المحاكم العسكرية في أعقاب رفضهم التوجه إلى سوريا، بعدما كان يخيّر ضباطه بين الطرد أو القتال في بداية القتال.

في هذا الصدد، بينت المعلومات المتوفرة من القتلى الإيرانيين في سوريا أن وجود قوات الحرس الثوري لم يعد منحصرا بقوات فيلق القدس (يعتبر الذراع الخارجية لتلك القوات) والمقاتلين الأجانب المتمثل بميليشيا “فاطميون” (الأفغان) و”زينبيون” (مقاتلون باكستانيون)، بل شملت الأسماء نخبة من القيادة وضباط القوات الخاصة التابعة للقوات البرية، كما شملت مقاتلين من القوات البحرية، إضافة إلى تسرب أخبار عن مقتل منتسبين إلى القوات الجوية في الحرس الثوري.

من السياق ذاته، أظهرت معلومات صحافية أخيرة أن أول قتيل من قوات الحرس الثوري سقط في دمشق يعود إلى تاريخ 30 نتشرين الثاني 2011 ويدعى محرم ترك. كما ذكرت معلومات صحفیة أن الحرس الثوري يقيم قبورا لقتلاه الذين لم يعثر على جثثهم في سوريا.

ولم تظهر حتى الآن إحصائية إيرانية حول العدد الحقيقي لقوات حرس الثوري التي تدّعي إيران أنها تقوم بمهام استشارية، إلا أن المعلومات المتوفرة تحدثت عن سقوط ما يقارب الـ600 من عناصر قوات الحرس الثوري في الأشهر الأربعة الأخيرة.

ونقلت وكالة أنباء نسيم المقربة من الحرس الثوري، عن مصدر مطلع، أن قوات تضم مستشارين إيرانيين برفقة جنود الجيش السوري، تمكنوا من السيطرة على منطقة العصيبيات في ريف حلب الجنوبي.

وأضاف الموقع أن عناصر قوات الحرس الثوري توجد في منطقة المنشية وريف مدينة الشيخ مسكين في درعا ومنطقة جوبر في دمشق وتير معلة في حمص، وكذلك منطقة حي الكران في حلب ومنطقتا المرج ومرج السلطان في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل