.jpg)
تعكف قوى “8 آذار” على إعادة ترميم وحدتها الداخلية التي تأذت كثيرا من جراء التسوية الرئاسية الأخيرة.
وتشير المعلومات لصحيفة “الأنباء” الكويتية في هذا السياق، إلى ان المساعي على هذا الصعيد لم تنجح في رأب التصدعات الكبيرة التي اصابت هذا الفريق، اضافة الى إهتزاز الثقة بين مكوناته.
وتحدثت المعلومات عن ان ممثل تيار “المردة” النائب السابق كريم الراسي بدأ يغيب عن إجتماعات أحزاب “8 آذار”، ولم يرسل من ينوب عنه في حضور تلك الإجتماعات، التي يترأسها القيادي في “التيار الوطني الحر” بسام الهاشم الذي إنتخب مقررا للأحزاب مكان الراسي.
وقد عبرت أوساط “المردة” عن إستيائها من الحملة التي تعرض لها رئيسه النائب سليمان فرنجية ، لا سيما من صحافيين ومعلقين يدورون في فلك “حزب الله”، وذلك على خلفية تبني الرئيس سعد الحريري لترشيحه لرئاسة الجمهورية. وقالت: كنا ننتظر هجوما من هذا النوع من “14 آذار” وليس من الخط السياسي الذي كان فرنجية وما زال يشكل دور رأس الحربة فيه.
إقرأ أيضا: