
اعتبر عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب شانت جنجنيان أن المعلومات عن زيارة النائب سليمان فرنجية الى سوريا تعيد بالذاكرة الى أيام الوصاية السورية حيث أن أي مرشح لأي منصب كان يقدّم أوراق اعتماده في دمشق. إلا أن زيارة فرنجية الى سوريا ليست مستغربة فهو لطالما فاخر بعلاقته مع الرئيس السوري بشار الأسد مثله مثل عدد كبير من السياسيين اللبنانيين.
وأشار الى أن صمت “حزب الله” ورئيس مجلس النواب نبيه بري والعماد ميشال عون حول المبادرة، هو نتيجة ان ترشيح فرنجية ليس رسمياً بل أخذ حيّزاً من الإعلام أكبر بكثير من حجمه، معتبراً ان ما حصل هو جسّ نبض، وبالتالي لا يمكن إطلاق المواقف حول موضوع غير رسمي.
وقال، في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، إنه يحقّ لرئيس الجمهورية ان تكون له صداقات لكن لا يجوز ان تكون على حساب مسؤولياته وبلده والقرارات التي يفترض ان يتخذها، موضحاً أنه لا يوجد عند “القوات” اي خوف على مستقبل تحالف 14 آذار، بل هي دائماً كانت تشير الى أن “الطلعات والنزلات” لا تفسد للودّ قضية.
وإذ أشار الى التباين في الآراء داخل حلف 14 آذار، قال: لم تحصل يوماً أي قطيعة، معتبراً ان العلاقة مع “المستقبل” مستقرّة و14 آذار باقية.
وشدّد على أن الثوابت التي تعبّر عنها قوى 14 آذار تعكس إرادة اللبنانيين، مضيفاً انه لا يمكن نعيها، فهي ليست ملك شخص او شخصين او مجموعة من السياسيين بل هي ملك هذا الشعب الذي ملأ الساحات في يوم 14 آذار 2005.