
تبقى التسوية الرئاسية تحت المجهر الداخلي والمعاينة الخارجية، في ضوء ارتفاع وتيرة التوقعات بعدم بلوغها خط النهاية، اقله في العام الجاري، بعدما أدخلت غرفة العناية الفائقة حيث بدأت مرحلة “موت سريري” يفترض جهودا جبارة لانعاشها واعادة احيائها لا سيما ان السهام التي اصابتها من ضفة حلفاء فرنجية اكثر بكثير من سهام الخصوم المتوقعة اساسا، يطل “نجم التسوية” رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية عبر برنامج “كلام الناس” الخميس ليكسر جدار الصمت الذي يعتصم خلفه مسؤولو وقياديو “المردة” بقرار من فرنجية نفسه، حيث يشرح باسهاب وفق ما قالت مصادر عليمة لـ”المركزية” تفاصيل التسوية منذ لحظة عرضها عليه واسباب قبوله بها ويؤكد جديتها، وتوقعت ان يغمز من قناة الحلفاء لا سيما “التيار الوطني الحر” الذي عوض ان يدعمه واجهه أقّله اعلاميا وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ويستعيد فرنجية وفق المصادر الشعار الذي رفعه جده الرئيس سليمان فرنجية “وطني دائماً على حق” ويؤكد التزام مضمون هذا الشعار.