
أجرى وزير الخارجية الأميركي جون كيري محادثات مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، في موسكو، حيث اتفقا على حجم الخطر الذي يشكله تنظيم “داعش”، وعلى ضرورة تركيز الجهود على محاربته في كل من سوريا والعراق.
وكان كيري قد وصل إلى موسكو للقاء لافروف بهدف تقريب مواقف البلدين في إطار تسوية النزاع السوري.
وقال كيري في تصريحات نقلها التلفزيون الروسي إنه “من المفيد للعالم بأسره حين تكون دولتان قويتان لهما تاريخ طويل مشترك قادرتين على إيجاد توافق بينهما. آمل اليوم أن نكون قادرين على إيجاد توافق”.
كما لفت إلى أن الرئيسين الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين “قالا بوضوح إنهما يرغبان في إيجاد وسيلة للمضي قدماً بالنسبة لسوريا، وحل الأزمة الأوكرانية أيضاً”.
وتابع كيري “حتى لو كانت هناك خلافات بيننا، لقد كنا قادرين على العمل بفاعلية على مشاكل محددة”، مشيداً بدور موسكو في المفاوضات التي أفضت إلى اتفاق نووي مع إيران.
وعبّر لافروف بدوره عن أمله في أن تكون زيارة نظيره الأميركي “بناءة”.
ويفترض أن تعلن واشنطن وموسكو رسمياً عن اجتماع دولي جديد في 18 ديسمبر في نيويورك يضم 17 دولة، بينها من يدعم النظام السوري ومن يدعم المعارضة.