
عقدت لجنة الاشغال العامة والنقل والطاقة والمياه جلسة برئاسة رئيس اللجنة النائب محمد قباني وخُصصت الجلسة لمتابعة موضوع خيارات النقل العام في بيروت الكبرى.
وإثر الجلسة، قال قباني: إن “أزمة السير تحقق خسائر اقتصادية هائلة على الشعب اللبناني اكثر من الكهرباء ومن الماء. والفرد اللبناني يدفع على الاقل 15 بالمئة من دخله للنقل واحيانا اكثر من 15 بالمئة. ونحن نضع حلا بقيادة البنك الدولي الذي يقود الآن عملية الدراسات بسبب تعدد الدراسات في لبنان وهو الذي سيمول المرحلة الاولى من النقل العام التي ستشمل بيروت الكبرى وخصوصا المدخل الشمالي لبيروت الذي يمتد من طبرجا حتى بيروت”.
وأضاف ان “الاختيار وقع أي الحل بالنسبة لهذه المنطقة لما يسمى باص ترانزيت وهو عبارة عن باصات كبيرة وسريعة وهي تستعمل ضمن خط مقفل مثل القطارات وهي سريعة كالقطارات ولا تتوقف الا عند المحطات وبالتالي هي مفيدة واقل كلفة. هذا المشروع سيشمل 22 كيلومترا شمالا من بيروت حتى طبرجا، وبعد طبرجا يكمل حتى طرابلس ويصبحوا باحات عادية تسير مع السير. اما داخل بيروت فسيكون داخل الشوارع الرئيسية ضمن الشوارع الرئيسية وهي حاليا كورنيش المزرعة والمنارة، وفي الشوارع الضيقة يتحول هذا النقل الى وسائل اخرى”.
وختم: “ان هذا الحل لا يتعارض مستقبلا مع مشروع سكك الحديد الذي نأمل ان نصل اليه في فترة غير بعيدة”، داعيا الى “الاسراع بانشاء الهيئة العامة للنقل البري لأن التشغيل للنقل العام يجب ان يكون من قبل القطاع الخاص ولكن الرقابة يجب أن تكون للدولة من خلال الهيئة العامة للنقل العام”.