
رأى وزير الإعلام رمزي جريج أن تذليل العقبات من أمام مبادرة الرئيس سعد الحريري ليس بالامر السهل ، في ظل ممانعة الأطراف المسيحية وعدم تجاوب “حزب الله” معها تحت عنوان دعم رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” العماد ميشال عون ، معتبرا انه لا بد من ايجاد تفاهم بين الفرقاء اللبنانيين يضع حدا لسنة ونصف السنة من الشغور في سدة الرئاسة، سيما ان تعطيل الإنتخابات الرئاسية أضر بمصالح لبنان، سواء لجهة حضوره في المحافل الدولية ام لجهة انتاجية الحكومة ومجلس النواب، محملا مسؤولية استمرار الشغور الى النواب الذين يقاطعون جلسات الانتخاب ويغامرون بالبلاد عملا بمصالحهم الخاصة والشخصية.
وعن كلام رئيس الحكومة تمام سلام ان رئيس الجمهورية يجب ان يكون وفاقيا لا صداميا ، لفت جريج في تصريح إلى صحيفة “الأنباء” الكويتية، إلى أن فرنجية هو احد الاطراف الاساسيين في فريق “8 آذار”، لكن ان حصل وانتُخب رئيسا للجمهورية فمن واجبه الوطني ساعتها ان يخرج من لعبة الإصطفافات السياسية على المستويين المحلي والاقليمي كي يتمكن من ان يكون رئيسا لكل اللبنانيين، وان يقف على مسافة واحدة من الجميع، وهو ما من اجله دعاه رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل الى ملاقاة الآخرين وسط الطريق لتبديد ما لديهم من هواجس عبر الاجابة عن اسئلتهم الكثيرة.
واكد جريج انه ليس لأحد اي اعتراض على شخص النائب سليمان فرنجية على الرغم من انه يمثل ما يمثل سياسيا، الا ان لرئيس الجمهورية مشروعا سياديا مختصرا بالقسم الرئاسي وهو الإلتزام بالمسلمات الوطنية واهمها حماية الدستور والسيادة والاستقلال، اضافة الى سلطة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية وتحييد لبنان عن صراعات المنطقة عموما وعن الحرب السورية خصوصا، وهي تطمينات لا بد للنائب فرنجية من اعطائها للمعترضين على ترشيحه بما يجعل منه مرشحا وفاقيا وليس فقط توافقيا، وبالتالي رئيسا يجمع حول كل اللبنانيين على قاعدة الكل للوطن والوطن للجميع.