#adsense

جابر: التسوية أمّنت التوافق على تقاسم الرئاسات

حجم الخط

لفت عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ياسين جابر عبر “المركزية” إلى أن “كان هناك سياق لهذا الموضوع ولم يكتمل. واليوم هناك نوايا وخفايا، لكن لا شيء رسميا يلزم صاحب المبادرة. أتصور أن الجميع يتبع شعار “انتظر لترَ”. ذلك أن الكل يترقب ممن أطلق هذه المبادرة أن يكملها”، معتبرا أن “إذا انتجت هذه التسوية شيئا، فهو أنها أمنت التوافق على مبدأ أن الرئيس من “8 آذار”، ورئيس الحكومة من “14 آذار””.

وتعليقا على الكلام عن صمت رئيس المجلس، أشار جابر إلى أن “لرئيس بري قال ان المرشحين ترشحوا من الصرح البطريركي ولم يخترهم المسلمون، وبعدها التزم الصمت بسبب ظرف عائلي معين”، مشددا على أننا “تعاملنا مع الموضوع على أساس أن ما يهمنا هو ملء الشغور الرئاسي لأجل تحريك الحياة الدستورية في البلاد. ذلك أن همنا هو كيفية تفعيل الحكومة ومجلس النواب لنتمكن من التعامل مع مخاطر كبيرة جدا، خصوصا الأمنية والاقتصادية منها”.

وعما يحكى عن عدم حضور نواب الكتلة الجلسات الانتخابية، أكد “أننا سننزل الأربعاء إلى المجلس النيابي لأننا ما زلنا على موقفنا والطابة في ملعب آخر، خصوصا أنني لا أعرف إن كان من يحضر الجلسات سيستمر كذلك بعد المبادرة الرئاسية، علما أننا نأمل في حصول تحرك جدي لملء الفراغ الرئاسي لأن البلاد لم تعد تحتمل هذا الفراغ الدستوري”.

ولفت إلى أن “علاقتنا مع الرئيس الحريري جيدة، والرئيس بري مستمر في رعاية الحوار الثنائي بين “المستقبل” و”حزب الله”، وهذا أمر جيد لأنه، وعلى رغم الأوضاع المتأزمة في المنطقة، ما زال لبنان يعتمد لغة الحوار والتهدئة، ما يضعنا في مقدمة محاربي التطرف. كذلك علاقتنا مع الرابية جيدة لأن العماد عون حليف مهم واستراتيجي”.

وختم: “أتمنى أعيادا مباركة وآمل في فك أسر الرئاسة والمؤسسات الدستورية لأن هذا سيكون أكبر هدية للبنانيين”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل