أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن تسوية الأزمة السورية يجب أن لا تتوقف على مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال بان كي مون في تصريح صحافي إن “القرار بمستقبل الأسد ينبغي أن يحدده الشعب السوري نفسه”، مشددا في الوقت نفسه على أن توقُّفَ الأزمة السورية وحلها على مسألة مصير شخص واحد يعد، باعتقاده، أمرا غير مقبول.
وأشار بان كي مون إلى أن بعض الدول تقترح إبقاء الأسد على رأس السلطة لأشهر محدودة، “ولكن القرار بهذا الموضوع سيتم اتخاذه لاحقا”.
واعتبر الأمين العام أن الخطوة الأكثر أهمية في المرحلة الراهنة تكمن في التوصل إلى وقف إطلاق النار بأسرع وقت ممكن، مضيفا أن هذا الأمر “لن يسهم في التسوية السياسية فحسب بل وسيمكن الوكالات الإنسانية من تقديم المساعدة للسكان”، إذ يعاني نحو 13 مليون شخص من المواطنين السوريين من حاجة ماسة إلى هذه المساعدة، ، حسب بان كي مون.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أطراف الأزمة السورية للتوصل إلى هدنة عسكرية أوسع ما يمكن، وذلك بالرغم من سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي على عدد من المناطق السورية.