
أشار رئيس كتلة “المستقبل” النيابية الرئيس فؤاد السنيورة إلى ان “استمرار الشغور يؤدي إلى المزيد من المخاطر التي تتفاعل في الخارج وتؤثر على الداخل إضافة إلى المشاكل الوجودة أساساً”، مضيفاً: “خفض سعر النفط يؤثر إيجاباً على الفاتورة النفطية ولكن يؤثر سلباً على التحويلات المالية”.
وشدد السنيورة بعد تأجيل جلسة انتخاب الرئيس لمطلع العام المقبل على ان “مفتاح الحل للمشاكل هو بانتخاب رئيس جديد للجمهورية”، لافتاً إلى ان “البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قال ان الرئيس القوي هو من يستطيع تأمين نصاب الثلثين وأكثرية الحضور وهذا لم يحصل حتى الآن”.
وأضاف السنيورة: “هناك تواصل من جهة رئيس “تيار المستقبل” الرئيس سعد الحريري مع عدد من الأفرقاء والأفكار تطرح ولكن لم تصل بعد إلى حدود المبادرة”.
ولفت إلى ان “”14 آذار” هي تجمع أشخاص وأحزاب ومستقلين تجمعهم أفكار وقيم للوطن وتتعلق بإدارة الحكم والشأن العام”، مؤكداً ان “جميع المنتمين لـ”14 آذار” ما زالوا على انتمائهم لـ”14 آذار””.
وملف قانون الانتخابات، شدد السنيورة على “اننا تقدمنا مع “القوات اللبنانية” والحزب “التقدمي الاشتراكي” بمشروع انتخابي واحد يقوم على المختلط”.
وأوضح السنيورة ان “موقف رئيس الحكومة تمام سلام من التحالف الإسلامي كان وقفاً مبدئياً والقرار لمجلس الوزراء”.
وختم: “ملف النفايات كان امتحانا لكل اللبنانيين وسقط فيه اللبنانيون جميعاً عندما لم يدركوا ان هذا العمل يتطلب مساهمة من الجميع”.