رأى مطران الكلدان ميشال قصارجي أنه بعد مرور أكثر من سنة على تهجير أبناء الموصل وسهل نينوى المسيحيين من أرضهم وممتلكاتهم، تستمر المعاناة الأليمة عينها التي يعيشها العراقيون في لبنان لا بل تتضاعف أيضاً، في ظل الشلل الرئاسي والإضطراب الأمني اللذين يرخيان بظلالهما.
ولفت في مؤتمر صحافي الى أن حاجات العراقيين الذين يختلف عددهم أسبوعياً مع قدوم أناس جدد وسفر آخرين، تتراوح بين متطلبات الحياة اليومية الضرورية والأكثر إلحاحاً إلى حاجات السكن والإستشفاء والطبابة وتربية الأطفال ودراستهم. بالرغم من الدعم الضئيل الذي تؤمنه المؤسسات الإنسانية المانحة، مشيراً الى أن أبرشية بيروت الكلدانية أن تنشئ عام 2011 مركزاً طبياً واجتماعياً تحت إسم مركز سان ميشال، في سد البوشرية، وهو يقدم بشكل شبه مجاني مختلف الخدمات الصحية، ويشتمل على عدد كبير من الإختصاصات بالإضافة إلى صيدلية صغيرة، ويستقبل يوميا ما يزيد على مئة وثلاثين شخصا لتلقي العالاجات المختلفة، كما أنشأت الأبرشية هذا العام مركز سيدة الرحمة الإلهية، في سد البوشرية أيضاً، لاستقبال العائلات الوافدة حديثاً وتسجيلها في ملفات خاصة بغية مواكبتها بشكل دوري ومدها شهرياً بالمساعدات الغذائية والمالية.