أكد مصدر في “التيار الوطني الحر” أن “ترحيل النفايات طبخة بحص والأمور ليست بالسهولة التي يصوّرونها”، مشيراً إلى “روائح سمسرات وفضائح ومنفعة تجارية تفوح من هذه الطبخة”.
وأشار المصدر في تصريح إلى صحيفة “السفير”، إلى “أننا سنحضر أي جلسة تدعى إليها الحكومة، لكننا بالتأكيد لن نمضي في مثل هذا الأمر ولن نضع توقيعنا عليه”. وأوضح أن “ما نسمعه هو أن شركات أجنبية تقدمت بعروضات، ولا معلومات لدينا عن أي من هذه الشركات. فمرة نسمع عن شركة ألمانية وأخرى عن شركة إنكليزية، علماً أن الأولى تعني فلاناً والثانية تعني فلاناً آخر من اللبنانيين”.
وجدد المصدر التأكيد أن أسئلة كثيرة تحيط بخيار الترحيل، منها “هوية الشركات، والكلفة العالية، ومدة اعتماد خيار الترحيل، ومن سيراقب عمل هذه الشركات، وأين ستذهب النفايات، وما هو مصير تلك المكدّسة التي يستحيل أن تقبل أي شركة ترحيلها لأنها لم تفرز ولم تعالج”، إضافة إلى “أننا لم نخض معركة إعادة أموال الخلوي إلى البلديات ليستعيدوها مضاعفة”.
وأشار المصدر إلى أن اللجنة الوزارية التي كانت مكلفة متابعة هذا الملف لم تجتمع منذ مدة طويلة، “والأمور تبحث بين رئيس الحكومة ووزير الزراعة أكرم شهيب حصراً”.