قال الأمين العام لـ”تيار المستقبل” احمد الحريري إن ما تفعله بلديات جرد القيطع وبقية بلديات عكار هو خطوة مباركة لتثبيت موقع عكار على خارطة الإنماء الحقيقي ورفع الحرمان عنها.
وأشار الحريري خلال إطلاق خلال لقاء أقيم في قاعة بلدية حلبا، تحت عنوان “عكار على خط الإنماء” إلى الكلام بأنه يتم الكلام عن أن الـ100 مليون دولار هي رشوة لعكار مقابل استقبال النفايات، مؤكدا أن النفايات رحلت بعيدا عن عكار لكن الـ100 مليون دولار أتت إلى عكار لأنها حق لها.
وأكد أن ما يقوم به الرئيس سعد الحريري في سعيه لإنهاء الشغور الرئاسي يجب أن يكون محط تقدير لا تشكيك، لا سيما من قبل الذين يسعون إلى تمديد هذا الشغور وتكريسه في خدمة أجنداتهم الاقليمية من دون أن يكترثوا إلى حجم المخاطر التي باتت تهدد البلاد بالانهيار سياسيا واقتصاديا وماليا وأمني، مشيرا إلى ان ضمير كل الحلفاء في قوى 14 آذار مرتاح ، وماضون في بذل كل الجهود لانتخاب رئيس للجمهورية في أقرب فرصة ممكنة، وليس هناك تراجع لأن إنقاذ لبنان من أزماته ليس ترفا بقدر ما هو إرث لممارسته على دروب إكمال مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري لتحقيق مصلحة كل اللبنانيين.
وأضاف:”نبارك خطوة المملكة العربية السعودية في قيادة التحالف الاسلامي لمكافحة الإرهاب باعتبارها خطوة تاريخية واستراتيجية في الطريق الصحيح، ووحدة المسلمين في مواجهة الارهاب هي السلاح الامضى في مكافحة الخارجين عن قيم الاسلام وتاريخ المسلمين”.
وأشار إلى بعض قوى 8 آذار التي تحول دون انتخاب رئيس للجمهورية وتعطل عمل الحكومة أبدت اعتراضها على انضمام لبنان إلى التحالف الاسلامي لمكافحة الارهاب كأن لبنان ليس في خضم المواجهة مع الارهاب، مستغربا كيف أن “حزب الله” المعترض على التحالف سبق أن ادعى أنه ذهب ليواجه الارهاب في سوريا في ظل وجود رئيس للجمهورية هو الرئيس ميشال سليمان، لا بل ضرب بعرض الحائط إعلان بعبدا الذي وافق عليه على طاولة رئيس الجمهورية، وأمعن في تجاوز الحدود والانخراط في الحرب السورية واستجلاب الارهاب إلى لبنان من دون أن يسأل رئيس الجمهورية أو يأخذ موافقة مجلس الوزراء.