.jpg)
أكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الخميس 17 كانون الأول، أن هناك ارتباطا وثيقا بين جماعة الإخوان المسلمين والإرهاب، موضحا أن لندن تعتزم تكثيف المراقبة على الجماعة.
وأوضح كاميرون أن نتائج المراجعة على جماعة الإخوان المسلمين المصرية أثبتت أن الانتماء لجماعة الإخوان أو الارتباط بها أو التأثر فيها يعتبر مؤشرا محتملا للتطرف، الأمر الذي استدعى تكثيف المراقبة على الآراء والأنشطة التي يروجها أعضاء “الإخوان المسلمين” وحلفاؤهم في الخارج.
ولفت كاميرون إلى أن هناك فروعا من “الإخوان المسلمين” لهم علاقة مشبوهة مع التطرف المشوب بالعنف ووصفها بنقطة العبور لبعض الأفراد والجماعات ممن انخرطوا في العنف والإرهاب.
وكان رئيس الوزراء البريطاني قد أصدر توجيهاته في نيسان 2014 ببدء المراجعة بهدف تحديد إن كانت الجماعة تشكل خطرا على الأمن القومي البريطاني.
يأتي هذا الإعلان، مع قرب نشر تقرير بخصوص جماعة الإخوان المسلمين، وكان كاميرون قد أمر في نيسان 2014 بإجراء تحقيق في نشاطات الحركة وما إذا كانت تشكل تهديدا للأمن الوطني البريطاني.